فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 368

يتبع ذلك فترة استراحة للمعتقلين يقضونها ما بين القراءة والتسلية في الألعاب الخفيفة فيما بينهم ، تبدأ من الساعة الثانية بعد الظهر حتى الرابعة عصرا ، بعدها يجلسون في غرفهم يستمعون إلى محاضرة سياسية أو تحليل إخباري حتى الساعة السادسة مساء .

ثم يأتي طابور العدد المسائي، وما يليه من استعداد وترتيب وإغلاق الأبواب جميعها ، ومن ثم وجبة العشاء وهي وجبة خفيفة تشبه إلى حد ما وجبة الإفطار ، وتبقى الإضاءة حتى الساعة العاشرة ليلا ، ثم تطفأ الأنوار ويحظر بعد ذلك على المعتقلين الحديث أو إضاءة المكان .

بخصوص الاستحمام ، يتم زيادة كمية المياه بشكل أسبوعي مرة أو مرتين ، لاسيما بعد انتشار الأمراض الجلدية بين المعتقلين ، وبالتحديد مرض الجرب المعروف بالاسم الشعبي"الحكة". (1)

الظروف الاعتقالية داخل المعتقلات:

... تمثل حملات القمع التي تشنها إدارات المعتقلات ضد المعتقلين بعد انتهاء فترة التحقيق ، أهم ظروف المعاناة ، فقد قامت بابتكار واستحداث وسائل قمعية جديدة لم تكن معروفة في المعتقلات فيما سبق سنوات الانتفاضة ، مثل إطلاق الرصاص الحي والرصاص المطاطي باتجاه المعتقلين العزل داخل المعتقل ، بل داخل الأسلاك الشائكة وحتى داخل الخيام ، فضلا عن طبيعة الظروف الحياتية اليومية ، شكلت دليلا على نوايا إدارات المعتقلات في ممارسة أقسى أشكال الإهانة والإذلال تجاه المعتقلين .

وقد تمثلت ظروف الاعتقال في السجون بمختلف أشكال القمع والتنكيل ، ومن أهمها:

العقوبات الفردية: من خلال:

(1) مركز غزة للحقوق والقانون ، المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية ، غزة ، 20/8/1997 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت