التعليق:
إذن: مطلوب من المجاهدين أن يتركوا القتال من أجل إقامة الشرع حتى لا يعطوا الأمريكان ذريعة للتدخل!
كل من لا يريد تطبيق الشريعة اليوم يقول: نحن نخشى من الغرب ..
{وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا} ..
هذا هو المبدأ الذي تنطلق منه أنت الآن يا فضيلة الشيخ ..
ومن كان مؤمنا بهذا المبدأ فلن تكون له قدم في الجهاد في سبيل الله.
إن الحكمة من وجوب القتال هي ظهور استعدادنا للتضحية كما قال تعالى: {ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ} [محمد: 4] .
ثم قال تعالى محرضا لنا على القتال وما فيه من الخير: {وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ} [محمد: 4 - 6] .
29 -قوله:
(كنا نود للثورة اليمنية المباركة أن تشق طريقها للوجود والحياة .. وأن تستأنف حياة إسلامية راشدة عادلة لليمن السعيد .. لكن عما يبدو قد خُذِلت من أبنائها، كما خُذِلت من أعدائها!) .
التعليق:
يا فضيلة الشيخ: إن لديك خطئا منهجيا خطيرا .. !
حيث أصبحت تعتقد أن الثورة غاية وهدف بحد ذاتها .. وأنه ينبغي ترك السعي إلى تحكيم شرع الله إذا كان ذالك قد يؤدي إفشال الثورة!
وكلامك فيه تدليس وتزوير .. فهذه الثورة ليست إسلامية، ولم ترفع فيها الشعارات الإسلامية، بل كانت معظم الشعارات تدعوا على تكريس النظام الديمقراطي ..