3 -أن هذه الثورات التي تدعو إلى تطبيق الديمقراطية سوف تكون بداية لاستئناف حياة إسلامية.
4 -أن الجندي اليمني العميل للأمريكان والذي يقاتل في سبيل الطاغوت معصوم الدم.
5 -أن الجهاد ليس هو الوسيلة الأفضل لإقامة شرع الله.
6 -أن نجاح الثورة مقدم على السعي إلى تحكيم شرع الله، وهذه هي خلاصة العبارة المشهورة عن القرضاوي:"الحريات عندنا مقدمة على الشريعة".
7 -العدو بالنسبة له هو من يحتل الأرض أما من يحارب الشريعة فليس عدوا.
والذي يظهر لي أن كلامه في هذه الرسالة لم يأخذ حقه من النقد، بل ما زال يحتاج إلى الوقوف عند كل أفكاره، والتأمل في الدلالات الخطيرة لألفاظه.
ولهذا فقد رأيت انه من الضروري التعليق على كل ما ورد في رسالته دون تجاوز أي فكرة أو لفظة،
فشرعت في ذالك وقسمت كلامه إلى عدة فقرات مع التعليق عليها.
واسأل الله العون والسداد.
1 -قوله:
(إلى الأخوة الذين ارتضوا لأنفسهم اسم"القاعدة"، أو اسم"أنصار الشريعة"في اليمن) .
التعليق:
يا فضيلة الشيخ .. أرأيت قولك"سموا أنفسهم".. فماذا تسميهم أنت؟
لماذا تبخل عليهم بوصف"أنصار الشريعة"؟
أم أنك لا تراهم أهلا لهذا الوصف لأنهم ليسوا أنصارا للشريعة بالفعل؟