الدؤلي: بضم الدال المهملة وهمز الواو المفتوحة (وفي آخرها اللام) ، هذه النسبة (إلى دؤل) ، قال أبو العباس المبرد: الدؤلي مضمومة الدال مفتوحة الواو من الدئل بضم الدال وكسر الياء قال المبرد: والدئل الدابة، ويقال لرهط أبي الاسود: الدؤلي، وامتنعوا أن يقولوا الدئلي لئلا يوالوا بين الكسرات فقالوا: الدؤلي، كما قالوا في النمر: النمري وأبو الاسود الدؤلي قال أبو حاتم بن حبان: اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان.
وقد قيل إن اسمه عمرو بن ظالم، و (قد) قيل عمرو بن سفيان، من أهل البصرة، ومسجده إلى الساعة باق، قرأت فيه الحديث على شيخنا جابر بن محمد الانصاري الحافظ، وهو في محلة الهذيل.
وأبو الاسود يروي عن علي وأبي موسى وأبي ذر وعمران بن حصين رضي الله عنهم، ويقال إنه أول من تكلم في النحو، روى عنه الناس، قال أبو علي الغساني فالدؤلي بضم الدال وبعدها همزة مفتوحة هو أبو الأسود الدؤلي على المثال العمري - هكذا يقول البصريون، وأصله عندهم الدئلي ينسب إلى حي من كنانة وهو الدئل (بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وقال يونس بن حبيب النحوي وغيره من أهل البصرة: هم ثلاثة، الدول(1) من حنيفة، ساكن الواو، والديل في عبد القيس، ساكن الياء، والدئل في كنانة رهط أبي الاسود الواو مهموزة.
وحكي أبو علي البغدادي في كتاب البارع (2) من جمعه قال الاصمعي يقال هو أبو الأسود الدؤلي بضم الدال وفتح الهمزة منسوب إلى الدئل (3) من كنانة بضم الدال وكسر الهمزة، وفتحت في النسب كما فتحت ميم نمري في نمر، ولام سلمى في سلمة.
قال أبو علي البغدادي: وهكذا قال عيسى بن عمر وشيبويه وابن السكيت والاخفش وأبو حاتم ومحمد بن سلام وأبو عبد الله العدوي النسابة.
قال أبو علي البغدادي: وقال الاصمعي: وكان عيسى بن عمر يقول أبو الأسود الدئلي بكسر الهمزة على الاصل، والقياس فتحها، وحكاه
= وبين الموصل يوم واحد على سير القوافل في طريق نصيبين، منها خطيب دمشق، وهو أبو القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الدولعي، ولد بالدولعية سنة 507 وتفقه على أبي سعد بن أبي عصرون، وسمع الحديث بالموصل من تاج الاسلام الحسين بن نصر بن خميس، وببغداد من عبد الخالق بن يوسف والمبارك بن الشهرزوري والكروخي، وكان زاهدا ورعا، وكان للناس فيه اعتقاد حسن، مات بدمشق وهو خطيبها في ثاني عشر ربيع الاول سنة 598"."
(1) من تقييد المهمل لابي علي الغساني وعنه نقل المؤلف كما تقدم والعبارة بطولها إلى آخر الرسم منه.
واتفقت النسخ على هذا السقط وكذا في اللباب، ثم راح يتعقب، فقال"قلت هذا الذي ذكره السمعاني حرفا بحرف وفيه خبط فإنه يقول: وأصله الدئلي ينسب إلى حي من كنانة وهو الدول بن حنيفة ساكن الواو."
فيا ليت شعري كيف يكون الدول من حنيفة من كنانة، وكنانة من مضر وحنيفة من ربيعة ؟ فإن لم يكن غلطا من الناسخ وقد أسقط شيئا فهو غلط من المصنف.
والله أعلم"قال المعلمي لا أدري لماذا لم يفزع صاحب اللباب إلى مراجعة كتاب الغساني ؟ (2) هكذا في ب، ومثله في تقييد المهمل واللباب وهو الصواب، ووقع في بقية النسخ"التاريخ"."
(3) هكذا في اللباب وتقييد المهمل ووقع في النسخ"الدؤل".