ذو اليمينين: هذا لقب الامير طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق، لقب بهذا لانه كان أعو العين اليسرى لقبه المأمون بذي اليمينين لان كلتا عينيه يمين (1) وهو الذي كسر علي بن عيسى بن ماهان بكستانة الري، وقصته مشهورة في الفتوح، ثم بعد ذلك قتل الامين محمد بن الرشيد، حدث عن هارون الرشيد، روى عنه ابنه طلحة.
الذويدي: بضم الذال المعجمة والواو المفتوحة بعدها الياء آخر الحروف وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى ذويد بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إليا بن مضر، ومن ولده عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن أسحم - وقال ابن الكلبي ابن سحيم - بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذويد الذويدي، مات المغفل بطريق مكة سنة ثمان قبل الفتح بقليل - ذكر ذلك محمد بن جرير الطبري في كتابه.
والذويد بن مالك بن منبه بن غطيف المرادي - ذكر ذلك محمد بن جرير، من ولده فروة بن مسيك بن الحارث بن سلمة بن الحارث بن الذويد، هو الذويدي، له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فبان بهذا أنه غير ذي الشمالين لتقدم قتل ذلك عن هذا التاريخ - على أن الزهري قد قال إن ذا الشمالين هو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم في سهوه في الصلاة، وإن ذلك كان قبل بدر.
وأكثر الناس على خلافه والله أعلم"."
(1) تعقبه اللباب وقال"الصحيح أنه ضرب بعض أصحاب علي بن عيسى بن ماهان بالسيف وقد قبض عليه بيديه فلقب به، ومتى أطلقت اليمين فلا يعرف إلا اليد"وقد قيل فيه: يا ذا اليمينين وعين واحدة * نقصان عين ويمين زائدة [ * ]