حديثه وأخرج إلي (1) انتخابه عليه بنيسابور خمسة أجزاء وفيها غرائبه ثم خرج من نيسابور إلى هراة، وكان أبو عبد الله محمد بن العباس الشهيد يقول: ما قدم علينا هراة مثل أبي جعفر الارزناني زهدا وورعا وحفظا وإتقانا، وتوفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة (2) وهو ابن نيف وستين سنة، وذكره أبو بكر بن مردويه الحافظ فقال: أبو جعفر الارزناني كان يحفظ ويذاكر، وقال عبد الله بن أبي القاسم: رأيت الارزناني في المنام فقلت: ما فعل الله بك ؟ قال أعطاني مناي أعطاني مناي، فقال: توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
الارزني: بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى أرزن وهو موضع بديار بكر مدينة، والمشهور بهذه النسبة أبو غسان عياش بن إبراهيم الارزني، حدث عن الهيثم بن عدي ومنصور بن إسماعيل الحراني وعبد الله بن نمير وحماد بن عمرو النصيبي وعبد الخالق بن عبد الواحد الدمشقي، حدث عنه إبراهيم بن موسى
الخوزي.
وأبو محمد يحيى بن محمد بن عبد الله الارزني شاعر متأدب مليح الخط كثير النسخ هكذا قاله ابن ماكولا.
وأبو القاسم عبد الوارث بن موسى الارزني، قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن حمدان بن وهب الدينوري، وروى عنه أبو الفتح يوسف بن عمر القواس (3) .
الارزي: بفتح الالف وبضم الراء وكسر الزاي وتشديدها، والمشهور بهذه النسبة محمد بن عبد الله الارزي - وبعضهم يقول الرزي بحذف الهمزة - وهو منسوب إلى طبخ الرز أو الارز، ورأيت في كتاب تقييد المهمل وتمييز المشكل لابي علي الغساني: محمد بن عبد الله الارزي والرزي - لانه يقال له أرز ورز - من شيوخ مسلم بن الحجاج، حدث عنه في غير موضع من كتابه تفرد به وقد حدث عنه أبو داود السجستاني، سمع عبد الوهاب بن عطاء وخالد بن الحارث، ومات ببغداد في سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
وأبو عبد الله محمد بن الحسين الارزي الزاغولي، فقيه فاضل حسن السيرة سكن مرو وذكرته في حرف الزاي.
الارسابندي: ارسابند بالفتح ثم السكون وسين مهملة وألف وباء موحدة مفتوحة ونون ساكنة ودال مهملة من قرى مرو على فرسخين منها، كان بها جماعة من المحدثين والعلماء * (هامس) * (1) الظاهر أن قائل هذا هو الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور، نقل المؤلف عبارته، ولذلك نظائر في كتابه.
(2) انظر اللباب 1 / 42.
(3) ويستدرك (54 - الارزوني) قال ياقوت"أرزونا من قرى دمشق خرج منها أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن الحكم الحجوري الارزوني."