صاحب أخبار ونوادر وطرف وملح وحكايات، صنف الكتب منها كتاب السمير والنديم، وكان عريض الدعوى في الطب، قيل إنه عالج نفسه بطبه فكان في ذلك حتفه، رحل إلى العراق والحجاز وكتب الحديث الكثير، سمع سعيد بن مسعود السلمي ومحمد بن عبدة ومحمد بن حاتم بن المظفر المروزيين وعبد المجيد بن إبراهيم البوشنجي ومحمد بن إسحاق بن راهويه وأبا يحيى محمد بن يحيى بن خالد المير ماهاني وببغداد أبا بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي وأبا محمد الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي وعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري وبمكة أبا الحسن علي بن عبد العزيز المكي وغيرهم سمع منه أبو العباس أحمد بن
سعد المعداني وقال: لم أكتب عنه إلا حديثا واحدا في الوراقين، قال: وبلغني أنه كان يقول: كل يوم ما لم أعمل بدرهم لا أخرج من الدار (1) .
وأبو الفضل أحمد بن محمد بن يعقوب الاروائي، سمع عثمان بن سعيد ذكره أبو زرعة السنجي في تاريخ مرو (2) .
(1) كذا في نسخ أخرى.
(2) ويستدرك (الاروشي) ذكره في القبس وقال:"بفتح الهمزة والراء وبعد الواو شين معجمة، أروش مدينة بكورة باجة...غرب الاندلس ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن حيان بن فرحون بن عمر بن عبد الله بن موسى بن مالك بن حمدون بن حيان الانصاري نزيل بلنسية ولد سنة تسع وأربعمائة."