الحسين الحدادي، وببخارى الامام الزاهد إسماعيل بن الحسين.
والامام أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي بن عطاء المروروذي (1) ، من أهل مرو (1) في آخره عمره، يلقب ب"زين الاسلام الشهيد"كان من أهل العلم والفضل والفتوى والورع، سمع بحضرته كتاب"الوسيط"للواحدي: حمزة بن إبراهيم بن حمزة الخداباذي البخاري، في مدرسة التميمية بمرو، سلخ جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وخمسمائة، وأيضا سمع كتاب"طراز المغازي"عن الواحدي.
روى الامام زين الاسلام إبراهيم عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن العلاء البغوي، والامام أبي القاسم الجنيد بن علي القايني الهروي.
روى عنه أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الخطيبي، وابنه أبو محمد عبد الرحمن، ووالدي الامام محمد بن منصور، وقد سمع منه ألف حديث التي جمعها جدي الامام أبو المظفر السمعاني عن مائة شيخ: حمزة بن إبراهيم بن حمزة الخداباذي أيضا، وقتل في فتنة خوارزم شاه، في ربيع الآخر سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وقبره بأسفل ماجان
مرو بباب المدينة.
وأبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى بن خالد الذهلي النيسابوري المعروف ب"الشهيد"وأبوه محمد بن يحيى الذهلي يروي عن عبد الرزاق الصنعاني وعلي بن بحر القطان، وعلي بن عبد الله، وعبد الرحمن بن مهدي، والحصين بن محمد بن شجاع، وأبي نعيم، ومعاذ بن فضالة الزهراني، ويحيى بن عبد الله بن بكير، وقبيصة بن عقبة، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الانصاري.
روى الذهلي عن معاذ بن فضالة ويحيى بن أيوب، عن بكر بن عمرو، عن صفوان بن سليم - قال بكر: أحسبه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إذا خرجت من بيتك إلى الصلاة فصل ركعتين يمنعانك مخرج السوء، وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين يمنعانك مدخل السوء".
(1) هكذا في الاصل، وفي ترجمته الآتية في نسبة"الفلخاري"وهو صواب، فإنه فلخاري الاصل، ومروروذي، لان فلخار قرية من قراها، وسكن مرو آخر عمره، كما يقول المصنف.
ثم إن المصنف ساق نسبه هناك"الفلخاري"كما ساقه هنا، وكذلك في"اللباب".
وفي"طبقات"السبكي 7: 31 و"معجم البلدان"6: 394:"..علي بن محمد بن عطاء".