فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 2924

وأما أبو الفرج محمد بن جعفر بن الحسن بن سليمان بن علي بن صالح الصالحي صاحب المصلى، من أهل بغداد، نسب إلى جده الاعلى، حدث عن أبي بكر محمد بن محمد الباغندي، والهيثم بن خلف الدوري، وعبد الله بن إسحاق المدائني، والحسن بن الطيب الشجاعي، ومحمد بن إبراهيم البرتي، وأبي الليث الفرائضي، وأبي بكر بن أبي داود، وأبي القاسم البغوي، وروى عن خلق كثير من الغرباء مثل: أبي عروبة

الحراني، وأبي الحسن بن جوصا الدمشقي، ومكحول البيروتي، والحسين بن أحمد بن بسطام الايلي، ومحمد بن سعيد الترخمي وغيرهم.

روى عنه أبو الحسن علي بن أحمد النعيمي، وأبو القاسم علي بن المحسن التنوخي أحاديث تدل على سوء ضبطه وضعف حاله.

ذكره أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي فقال: أبو الفرج محمد بن صالح بن جعفر البغدادي من ساكني البصرة في الجزيرة، ضعيف لا يحتج بحديثه، ما رأيت له أصلا جيدا، ولا رأيت أحدا يثني عليه خيرا، وسمعت جماعة يحكون عنه أنه غصب كتاب أبي مسلم بن مهران البغدادي وحدث به، ولم يكن له فيه سماع.

ولد ببغداد في صفر سنة ست وتسعين ومائتين، وتوفي بالبصرة سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وكان انحدر إليها فأدركه أجله بها.

وأما الفرقة الصالحية: فهم ينتمون إلى المعروف ب"الصالحي"وكان يزعم أنه يجوز وجود الجوهر اليوم خاليا عن الاعراض، وفي هذا تطريق لاصحاب الهيولي في دعواهم أن هيولي العالم قديمة، وأنها كانت في الازل خالية عن الاعراض ثم حدث فيها الاعراض ! وكان يزعم أيضا أن العلم والقدرة والارادة والسمع والرؤية يصح وجود هذا كله في الميت ! وعلى هذا الاصل يتصور أن يكون سائر الناس أمواتا !.

الصالقاني: بفتح الصاد المهملة، وسكون اللام، وفتح القاف، وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى"الصالقان"وهي قرية من قرى بلخ، والمشهور بالنسبة إليها: أحمد بن خالويه، وهو أحمد بن الخليل بن منصور الصالقاني، رحل إلى العراق والشام، وكتب عن قتيبة بن سعيد البغلاني، وهارون بن سعيد، وأبي مروان العثماني وغيرهم.

روى عنه محمد بن علي بن طرخان البلخي.

الصامت: بفتح الصاد المهملة، وكسر الميم، وفي آخرها التاء المنقوطة من فوقها باثنتين، والمشهور به: أبو الفرج أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى الصامت، من أهل بغداد، حدث عن أحمد بن عبيد الله بن صبيح القاري، وعبد الله بن إسحاق المدائني، ومحمد بن محمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت