فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 2924

عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد بن أبي العيص الاسيدي، روى عن محمد بن عبد الله الانصاري وأبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل البصريين وغيرهما، روى عنه أبو عمرو بن السماك وأبو علي الصفار وأبو جعفر الرزاز البغداديون.

وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد الاسيدي، من أهل مكة ومن أمرائها، ولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه مكة على صغر سنه وكان عليها لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقتل عبد الرحمن هذا يوم الجمل مع طلحة والزبير رضي الله عنهم، فقيل إن أبا لبابة السلمي مر يوم الجمل بعبد الرحمن في يد أعلاج يدفنونه فبكى وقال: يرحمك الله ابن عتاب لكم بمكة باك وابكية، ثم قال: كأن عتيقا من مهارة تغلب * بأيدي الرجال الدافنين ابن عتاب فما زودوه زاد من كان مثله * سوى أحجر سود وأدراس أثواب الاسيدي: بضم الالف وفتح السين المهملة وكسر الياء المشددة المنقوطة بنقطتين من

تحتها والدال المهملة بعدها، هذه النسبة إلى أسيد وهو بطن من تميم يقال له أسيد بن عمرو بن تميم، منها حنظلة بن الربيع الكاتب وأخوه رباح لهما صحبة.

وهارون بن رئاب الاسيدي.

ويزيد بن عمير الاسيدي.

وسيف بن عمر الاسيدي التميمي صاحب كتاب الفتوح.

وأبو محمد قيس بن حفص الدارمي الاسيدي البصري حدث عن عبد الوارث بن سعيد وفضل بن سليمان، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري ويعقوب بن سفيان الفسوي ومحمد بن غالب بن حرب التمتام.

ومن المتقدمين أكثم بن صيفي الاسيدي حكيم العرب.

الاسيوطي: بضم الالف وسكون السين المهملة وضم الياء المنقوطة بنقطتين من تحت في آخرها طاء مهملة بعد الواو، وهذه النسبة إلى أسيوط وهي بليدة بديار مصر من الريف الاعلى بالصعيد، ومنهم من يسقط الالف ويقول: سيوط، والمشهور بهذه النسبة أبو علي الحسن بن علي بن الخضر (1) بن عبد الله الاسيوطي، يروي عن إسحاق بن إبراهيم بن يونس المصري، روى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن نظيف الفراء، ومنهم من يخففه ويقول: السيوطي، توفي في جمادي الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة حدث بمكة.

وبقاء بن الاسيوطي، كان إمام مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، حدث وسمع منه أبو علي

(1) في حسن المحاضرة 1 / 174"أبو علي الحسن بن الخضر الاسيوطي عن النسائي والمنجنيقي مات في ربيع الاول سنة إحدى وستين وثلاثمائة"وأشار إلى هذا في القبس نقلا عن ابن خلكان عن ابن الفرات وتردد فيه ابن خلكان أهذا هو أم أبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت