إبرهيم بن عبد الله فإنا لم نجده، وتوفي في ذي القعدة سنة أربع وخمسين وثلاثمائة، وهو ابن مائة سنة وأشهر.
وأبوهما أبو يعقوب إسحاق بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الصبغي، سمع محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، وأبا زرعة الرازي، وابن وارة.
روى عنه أبو عمرو المستملي.
توفي في شعبان سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وقيل له الصبغي لانه كان بياع الصبغ وبهذا عرف فقيل الصبغي.
وأبو منصور محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن القاسم بن منصور العتكي الصبغي، من أهل نيسابور أيضا، يروي عن السري بن خزيمة، والحسين بن الفضل البجلي، والفضل بن الحكم المعدل، ومحمد بن أشرس السلمي، وبشر بن سهل اللباد.
روى عنه أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، وأبو عبد الله محمد بن عبد الله البيع وذكره في"التاريخ"فقال: أبو منصور الصبغي، شيخ متيقظ فهم صدوق صحيح الاصول، سمع بنيسابور سنة ست وسبعين ومائتين، وكان سماع أبي العباس الاصم والسري بن خزيمة في كتابه، وتوفي في ذي الحجة سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
وأبو الحسن علي بن الحسن الصبغي، نيسابوري أيضا، يروي عن أبي العباس محمد بن إسحاق السراج.
روى عنه أبو معاذ عبد الرحمن بن محمد بن علي السجستاني.
وأبو عبد الرحمن عبد الله بن أبي بكر بن إسحاق الصبغي الفقيه، كان من الادباء، وقد تعلم الفقه والكلام، ولما مات أبوه قعد للفتوي في المدرسة مدة يفتي، وسمع جماعة من الغرباء منه"كتاب الفضائل"تصنيف أبيه، سمع أبا العباس محمد بن إسحاق السراج، وأبا عمرو أحمد بن محمد الحيري، وأبا الوفاء المؤمل بن الحسن وأقرانهم.
وتوفي سنة
خمس وثلاثمائة (1) ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ وقال: كنا نجتمع عنده في مدرسة أبيه، وحكى عنه أنه قال: كنت أحمل إلى مجلس أبي العباس السراج في خفاء منه فإنه كان لا يحدثنا أيام المحنة.
وأبو الحسن علي بن محمد بن أيوب بن يزيد بن عبد الرحمن بن نوح الصبغي ابن عم الامام أبي بكر بن إسحاق الصبغي، كان من الشهود الامناء، سمع بخراسان أبا عبد الله
(1) هكذا في الاصول، وهو غريب، فقد كانت ولادة الحاكم سنة 321، فلعلها محرفة عن"خمسين وثلاثمائة"أو"خمس وخمسين"ونحوها ؟.