فهرس الكتاب

الصفحة 1577 من 2924

باب الصاد والدال الصداري: بضم الصاد المهملة، وفتح الدال المهملة أيضا، وفي آخرها الراء بعد الالف.

هذه النسبة إلى"صدار"وهو موضع بالمدينة، والمشهور بهذه النسبة: محمد بن عبد الله الصداري، يروي عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين.

روى عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد.

ذكر أبو حاتم بن حبان في"الثقات": محمد بن عبد الله الصداري، من أهل المدينة، وصدار موضع بها.

الصدايي: بضم الصاد، وفتح الدال المهملتين، وفي آخرها الياء آخر الحروف.

هذه النسبة إلى"صداء"وهي قبيلة من اليمن (1) ، وقد ورد في الحديث:"إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم"وهو أن المؤذن كان غائبا فأذن رجل من صداء، فحضر المؤذن وأراد أن يقيم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله:"إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن فهو يقيم" (2) .

والمشهور بهذه النسبة:

(1) قال الامام ابن الاثير رحمه الله في"اللباب": " هذه النسبة إلى"صداء"، واسمه: الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج، واسمه مالك."

وقيل: اسم صداء: يزيد بن حرب بن علة بن جلد - بالجيم - بن مالك، وهو

مذحج، وهي قبيلة من اليمن"."

قلت: أما القول الاول فينظر، ولعله: الحارث بن زبيد بن صعب ؟ وأما القول الثاني: فهو صريح كلام المبرد في"نسب عدنان وقحطان"ص 20، و"معجم البلدان"، وظاهر كلام الزبيدي في"التاج"1: 88، والزرقاني في"شرح المواهب"3: 42 و 4: 60، لكن صريح كلام ابن حزم في"الجمهرة"ص 413، والقلقشندي في"نهاية الارب"ص 290، والزركلي في"الاعلام"3: 289 وعمر رضا كحالة في"معجم قبائل العرب".

ص 636 أن صداء هو ابن ليزيد بن حرب، وليس هو هو.

وفي"نهاية الارب"تعليل ذلك، فكأنه هو الصواب.

والله أعلم.

(2) سقطت من كوبرلي.

أما المؤذن الغائب فهو سيدنا بلال رضي الله عنه.

وأما المؤذن الصدائي: فهو زياد بن الحارث الصدائي، وإنما قال:"أخا صداء"على معنى أنه منهم، كما يقال: يا أخا بني تميم، لمن هو منهم.

كما في"فيض القدير"2: 418.

والحديث: رواه الامام أحمد 4: 169، وأبو داود 1"231، والترمذي 1: 253، وابن ماجة 1: 237 كلهم من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي - وسقط اسمه من السند الثاني في"المسند"- عن زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي."

والافريقي ضعيف، لكن قوى الامام الترمذي الحديث بأن له شاهدا عن ابن عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت