باب الصاد واللام الصلبي: بضم الصاد المهملة، وسكون اللام، وفي آخرها الباء الموحدة.
هذه النسبة إلى"صلب"وهو بطن من بني سامة بن لؤي، وهو: الصلب بن وهب بن ناقل (1) ، من بني سامة بن لؤي.
الصلتي: بفتح الصاد المهملة، وسكون اللام، وفي آخرها التاء ثالث الحروف.
هذه النسبة لطائفة من الخوارج يقال لهم"الصلتية"وهم أصحاب عثمان بن أبي الصلت، وقيل: الصلت، وتفردوا عن الخوارج بأن قالوا: إذا استجاب الرجل لنا وأسلم توليناه، وبرئنا من أطفاله، لانه لا إسلام لهم حتى يدركوا فيدعوا إلى الاسلام فيقبلوا.
وقد كفر هؤلاء من قال منهم بقتل الاطفال كالازارقة، ومن قال منهم بأنهم في الجنة كالميمونية.
وأكفرهم الفريقان (2) .
الصلحي: بكسر الصاد والحاء المهملتين، بينهما اللام الساكنة.
هذه النسبه إلى"فم الصلح"وهي بلدة على دجلة بأعلى واسط، بينهما خمسة فراسخ، أقمت بها ساعة في انصرافي من واسط والبصرة، وسمعت بها الحديث من أبي السعادات الواسطي، وهذه البلدة كان أمير المؤمنين المأمون انحدر إليها لتزف إليه بنت الحسن بن سهل، وكان سبب كون الحسن ب"فم الصلح"أن الفضل بن سهل لما قتل بخراسان كتب المأمون إلى الحسن وهو ببغداد يعزيه بأخيه ويعلمه أنه قد استوزره، فلم يكن
(1) هكذا جاء النسب في الاصول كلها، و"ناقل"بالنون في الاصول إلا أياصوفيا فأهملت، وفي"الاكمال"5: 197:"الصلب بن عبد الله بن وهب بن باقل".
وفي"تبصير المنتبه"ص 840 و 847 ما يؤيد زيادة"عبد الله".
وليس فيه"باقل"ولا"ناقل".
(2) قال ابن الاثير رحمه الله:"قلت: فاته"الصلتي"بفتح الصاد واللام المشددة، وفي آخره تاء فوقها نقطتان."
نسبة إلى قريه"صلت"من عمل ميافارقين، منها: عبد الله بن الصلتي الزاهد، له كرامات كثيرة، وكان قبيل الخمسين والخمسمائة حيا"."
قلت: وقد ذكر ياقوت رحمه الله"صلب"وقال:"بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره باء موحدة."
وادي صلب بين آمد وميا فارقين.."."
فلينظر هل هما موضعان، أو تحرف أحدهما على صاحبه، والاختلاف في ضبط اللام لا يضر ؟.