فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 2924

باب الصاد والميم الصمصامي: بالميم، بين الصادين المهملتين المفتوحتين، وفي آخرها الميم.

هذه النسبة إلى"الصمصام"وهو السيف، والمنتسب إليه: أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن علي بن بندار بن باد بن بويه الانماطي، المعروف بابن أحما الصمصامي، من أهل بغداد، حدث عن عبد الله بن إبراهيم بن ماسي،

والحسين بن علي التميمي، وأبي حامد أحمد بن الحسين المروزي، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبي الحسين بن البواب، وأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني.

ذكره أبو بكر الخطيب الحافظ قال: كتبت عنه، وكان يسكن الجانب الشرقي، وكان ينتجل الاعتزال والتشيع، وكان ظاهر الحمق بادي الجهل فيما ينتحله ويدعو إليه ويناظر عليه، وسمعته يقول: ولدت في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وكان أبي قميا، ووجد في منزله ميتا يوم الاثنين الثالث عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وأربعمائة، ولم يشعر أحد بموته، حتى وجد في هذا اليوم، وقد أكل الفأر أنفه وأذنيه.

الصموت: بفتح الصاد المهملة، والميم المضمومة، بعدهما الواو، وفي آخرها التاء.

هذه اللفظة لقب عمرو بن تميم الطائي الشاعر، سمي"الصموت"بقوله: صمت ولم أكن قدما (1) عييا * ألا إن الغريب هو الصموت وأبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب الصموت المصري، يروي عن هلال بن العلاء الرقي.

روى عنه أبو الحسين بن جميع الغساني.

(1) هكذا في الاصول و"اللباب"، واحتمل أن يكون صوابها:"فدما".

والفدم:"بعيد الفهم غير فطن"كما في"المصباح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت