فهرس الكتاب

الصفحة 1736 من 2924

وليس بتاجر ! فلقب بالعابدي، وبقي في عشيرته هذا.

روى عن أبي نصر الحسين بن عبد الواحد الشيرازي، وتوفي سنة إحدى وستين وأربعمائة ودفن بجاكرديزة.

العابري: بفتح العين المهملة، والباء الموحدة، بينهما الالف، وفي آخرها الراء.

هذه النسبة إلى"عابر"وهو من أحفاد نوح، وهو عابر بن أرفخشذ بن سام بن نوح صلوات الله عليه.

العابسي: بفتح العين المهملة، بعدها الالف، وكسر الباء المعجمة بنقطة، والسين المهملة.

هذه النسبة إلى"بني عابس"وهو فخذ من بكر بن وائل.

والمشهور بهذه النسبة: أبو معاوية يزيد بن زريع البصري العابسي، وهو من تيم الله، وتيم الله فخذ من بني عابس، وهو من بكر بن وائل، يروي عن حميد الطويل.

روى عنه أهل البصرة: محمد بن عبد الاعلى الصنعاني وغيره.

مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ومائة يوم الاربعاء لثمان خلون من شهر شوال، وكان من أورع أهل زمانه، مات أبوه وكان واليا على الايلة وخلف خمسمائة

ألف، فما أخذ منها حبة، وكان أبو عوانة الوضاح اليشكري يقول: صحبت يزيد بن زريع أربعين سنة، فهو يزداد في كل سنة خيرا (1) .

العاجي: بفتح العين المهملة، وفي آخرها الجيم، بعد الالف.

هذه النسبة إلى"العاج"وهو ما يعمل من عظم الفيل، والمشهور بهذه النسبة:[ هامش... (1) قال الحافظ ابن الاثر رحمه الله في"اللباب"متعقبا:"قلت: قوله في هذه الترجمة:"العابسي"بالباء الموحدة والسين المهملة: خطأ، لانه قال: إنه من تيم الله بن ثعلبة ! والذي في تيم الله بن ثعلبة هو: عايش، بالياء المثناة من تحت والشين المعجمة، وقد ذكره هو أيضا كذلك بعد أي: في"العايشي"و"العيشي"ولان يزيد بن زريع من تيم الله، ثم من عايش، بالشين المعجمة."

ثم قال: إن عابسا فخذ من بكر، ثم قال: وهم فخذ من عابس ! فكيف يكون الاب فخذا من الاب ؟ فإنه: عايش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وهذا كلام من لا يعرف اصطلاح القوم، فإنهم جعلوا الشعب أكبرها، ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ، ثم الفصيلة، ثم العشيرة.

مثاله: أولاد الحسين رضي الله عنه: عشيرة، وأولاد أبي طالب فصيلة، وأولاد هاشم فخذ، وقصي بطن، وقريش عمارة، وكنانة قبيلة، ومضر شعب.

ولولا خوف التطويل لشرحت أكثر من هذا"."

قلت: وقد أشار الحافظ في"التبصير"ص 981 إلى كلام ابن الاثير هذا ووافقه.

وعلى هذا فليس ثمة من ينسب عابسيا، ولهذا لم يذكر السيوطي في"اللب"هذه النسبة أبدا ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت