فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 2924

بني فران بن بلي.

والنسب الاول أصح.

وعبد الرحمن بن عبد الله بن بيجان (1) بن عامر بن عامر بن أنيف هو الفراني من فران بن بلي شهد بدرا وخلفه في بني جحجبي ومنها: سهل بن رافع صاحب الصاع وطلحة بن البراء الذي قال له النبي صلى الله عليه وآله: اللهم ألق طلحة وأنت تضحك إليه ويضحك إليك.

وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم.

وفران بن صعصعة بن زهير بن قطبة بن الحارث بن يربوع بن هبيرة الشاعر، ذكره ابن الكلبي في نسب قضاعة.

والفراني: بفتح الفاء والراء المشددة بعدهما الالف وفي آخرها النون.

هذه النسبة إلى فران وهو بطن من قضاعة وهو فران بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، منهم يزيد بن ثعلبة بن خزمة (2) بن أصرم بن عمرو بن عمارة بن مالك الفراني من بني فران من بلي شهد العقبتين جميعا (3) .

الفراوي: بضم الفاء وفتح الراء بعدهما الالف وفي آخرها الواو.

هذه النسبة إلى فراوة وهي بليدة على الثغر مما يلي خوارزم يقال لها رباط فراوة (4) بناها أمير خراسان عبد الله بن[ هامش... (1) في الاستيعاب 2 / 839:"ثبحان"، وفي الاصابة 2 / 407:"أبو عقيل بفتح العين، مشهور بكنيته...ويقال كان اسمه عبد العزى، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا: فأما ابن إسحاق فقال: أبو عقيل منه الانصار، وأما موسى فقال: عبد الله بن ثعلبة أبو عقيلة، وأما الواقدي فسماه عبد الرحمن، وقال: استشهد باليمامة بعد أن أبلى بلاء حسنا."

ومنهم من نسبه إلى جد والده فقال عبد الرحمن بن بيجان، ومنهم من أبدل الموحدة أوله سينا مهملة.

ذكره ابن منده، وضبطها بعضهم بنون وبدل الجيم حاء مهملة.

ذكره ابن عبد البر والاول هو المعروف"."

قلت: وانظر الاستيعاب 4 / 1718.

(2) في الاستيعاب 4 / 1573:"وخزمة بفتح الزاي فيما ذكر الدارقنطي."

وقال ابن إسحاق وابن الكلبي: خزمة بسكون الزاي، وهو الصواب.

قال أبو عمر ليس في الانصار خزمة بالتحريك.

وعمارة بفتح العين وتشديد الميم في بلي"وانظر الاصابة: 3 / 653."

(3) بعدها في اللباب 2 / 416:"قلت: ذكر أبو سعد الترجمة بالتشديد والتي قبلها بالتخفيف وهما واحد."

والعجب منه أنه قال في الاولى: فران بن بلي بن عمران، وقال في الثانية: فران بن بلي بن عمران، فساق النسب فيهما واحدا.

ثم إنه ذكر في الاولى يزيد بن ثعلبة وساق نسبه كما ذكرناه، وذكره أيضا في الثانية بنسبه، فلو غير النسبة في الثانية فربما كان اشتبه عليه.

وغاية ما يتعذر عنه أنه رآه عن بعض العلماء بالتخفيف، وعن بعض بالتشديد، فلا يدل ذلك على أنهما اثنان فكان قال على عادته في أمثاله: وقال فلان بالتخفيف أو التشديد جميعا.

(4) فراوة: بليدة من أعمال نسا، بينها وبين دهستان وخوارزم.

أما موضعها اليوم فأكبر الظن أنها تطابق قزل أروات الحديثة.

وهذا الاسم تحريف قزل رباط لان فراوة كان بها رباط يحمي البلاد من هجمات الاتراك.

وانظر معجم

البلدان، وبلدان الخلافة الشرقية 421 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت