فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 2924

باب الالف والميم الامام: بكسر الالف وألف أخرى بين الميمين، هذا إنما يقال لمن يؤم بالناس، واشتهر بهذا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن حفص بن عمر بن راشد الربعي الحنفي يعرف بابن الامام، بغدادي سكن دمياط، صالح ثقة، سمع إسماعيل بن أبي أويس وأحمد بن يونس ويحيى بن عبد الحميد الحماني وعلي بن المديني ومؤمل بن إهاب، روى عنه البصريون، ومن الغرباء أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني الحافظ، وثقه أبو عبد الرحمن النسائي، وذكر أن أبا بكر ابن الامام الدمياطي قال لابي عبد الرحمن النسائي: ولدت في سنة أربع عشرة - يعني ومائتين ففي أي سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن ؟ فقال: يشبه أن يكون في سنة خمس عشرة ومائتين لان رحلتي الاولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثين ومائتين، أقمت عنده سنة وشهرين، وذكره أبو سعيد بن يونس المصري في تاريخ المصريين فقال: أبو بكر ابن الامام مولي بني حنيفة بغدادي قدم مصر وكان تاجرا سكن دمياط وحدث وكان ثقة، وتوفي فيها يوم الاربعاء لعشر خلون من ذي الحجة سنة ثلاثمائة.

الامامتي: بكسر الالف وألف أخرى بين الميمين المفتوحين وفي آخرها التاء ثالث الحروف مثل الامامي ولكن بزيادة حرف التاء، وهم طائفة من الشيعة (1) على ما سنذكرهم

في الامامية وبعضهم يقول لهذه الطائفة الامامية فذكرنا لتعرف.

الامامي: بفتح الميم بين الالفين وألف بين الميمين، هذه النسبة إلى (بيت بمرو الروذ نسبوا إلى) الامام (على ما سنذكر) .

فأما الفرقة الامامية - جماعة من غلاة الشيعة - فإنما لقبوا بهذا اللقب لانهم يردن الامامة لعلي رضي الله عنه ولاولاده من بعده (ويعتقدون أن لا بد للناس من الامام) وينتظرون الامام الذي يخرج (في) آخر الزمان (يملا الارض عدلا كما ملت جورا) ، وقد اختلفت الشيعة في الامام المنتظر فالكيسانية تزعم أنه محمد بن الحنفية وأنه بجبل رضوي، وقال طائفة منهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت