وتميم بن عبيد بن عامر المرئي، من أهل البصرة، يروي عن الحسن بن (1) روى عنه موسى بن إسماعيل.
وأبو الازهر الضحاك بن سلمان بن مسلم المرئي بن امرئ القيس بن مالك بن أوس.
شيخ عارف فاضل باللغة والادب، يعلم الصبيان الادب بقرية المحول (2) من قرى بغداد.
رأيت اسمه في مشيخة أبي المعمر الانصاري فسألته عنه فقال إنه يعيش بالمحول، فخرجت إليه، فكتبت عنه الكثير من شعره.
وأبو الفضل ربيع بن يحيى المرئي، صاحب الاشنان.
يروي عن شعبة والثوري وحماد بن سلمة ووهب وزائدة والمبارك بن فضال.
روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وقال أبو حاتم هو ثقة ثبت.
وأبو أيوب يحيى بن مالك الازدي العتكي البصري المرئي.
قال ابن أبي حاتم: أبو أيوب المرئي قبيلة من العرب روى عن عبد الله بن عمرو وأبي هريرة وابن عباس وسمرة بن جندب وجويرية.
مات في ولاية الحجاج، روى عنه قتادة وأبو عمران الجوني وأبو واصل عبد الحميد بن واصل (3) .
المربدي: بكسر الميم، وسكون الراء، وفتح الباء المنقوطة بواحدة وكسر الدال المهملة، هذه النسبة إلى المربد، وهو موضع بالبصرة وبنيت به محلة كبيرة، وأظن أن حرب الجمل بين علي وعائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم أجمعين كان بها.
ومضت إليها مع شيخي جابر بن محمد الانصاري لزيارة الشهداء.
والمشهور بالنسبة إليها:
(1) بياض في النسخ.
(2) قال ياقوت:(المحول: بليدة حسن طيبة نزهة كثيرة البساتين والفواكه والاسواق والمياه، بينها وبين بغداد فرسخ.
وباب المحول: محلة كبيرة هي اليوم منفردة بجنب الكرخ وكانت متصلة بالكرخ أولا).
انظر معجم البلدان (محول) .
(3) بعده في اللباب 3 / 192: (قلت: هذا جميع ما ذكره السمعاني، ولم يتعرض إلى النسبة إلى امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم.
وإلى امرئ القيس بن الحارث الاصغر بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور وهو كندة بطن من كندة.
ومتى قيل مرئي لا يعرف غيرهما لاشتهارهما.
على أن ميمون بن موسى الذي قال ينسب إلى امرئ القيس بن مضر هو من امرئ القيس بن زيد مناة.
ومن بني امرئ القيس من كندة: موسى بن أبي الورقاء وغيره.
ولم يذكر أيضا أحدا ممن ينسب إلى امرئ القيس بن زهير بن حباب بن هبل بطن من كلب بن وبرة، منهم عبيد الله بن عمير بن قيس بن بحر بن الحارث بن امرئ القيس الكلبي المرئي كان شريفا، من ولده خالد بن الاصفح بن عبد الله بن عمير ولي واسطا للمنصور.
ولا أعلم معنى قوله امرئ القيس بن مضر بن أراد.