المرعشي: بفتح الميم، وسكون الراء، وفتح العين المهملة، وفي آخرها الشين المعجمة، هذه النسبة إلى مرعش (1) ، وهي بلدة من بلاد الشام، وظني أنها من بلاد الساحل، خرج منها جماعة من أهل العلم، منهم:
أبو عمر عبد الله بن يزيد الذهلي المرعشي، من أهل مرعش، قدم مصر، روى عنه أبو عفير.
وأحمد بن محمد بن الحجاج بن محمد المرعشي.
روى عن أبيه.
روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني في معجم شيوخه.
ومرعش اسم علوي انتسب إليه أبو جعفر المهدي بن إسماعيل بن إبراهيم وهو يعرف بناصر بن أبي حرب إبراهيم بن الحسين وهو يعرف بأميرك بن إبراهيم بن علي وهوب المرعش بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي المرعش يعرف بناصر الدين ذكر له نسبه هذا أحمد بن علي العلوي النسابة السقا علوي، قاطن متميز سافر إلى الحجاز والعراق وخراسان وما وراء النهر والبصرة وخوزستان، ورأى الائمة وصحبهم.
وكان بينه وبين والدي رحمه الله صداقة متأكدة.
ولد بدهستان (2) ، ونشأ بجرجان، وسكن في آخر عمره سارية (3) مازندران.
حدث لي أنه سمع ببغداد أبا يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني، وبالكوفة أبا الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر الثقفي وبجرجان أبا القاسم إسماعيل بن مسعدة الاسماعيلي وبأصبهان أبا علي بن الحسن بن علي بن إسحاق الوزير، وبنهاوند أبا عبد الله الحسين بن نصر بن مرهف القاضي وبالبصرة أبا عمر محمد بن أحمد بن عمر بن النهاوندي وطبقتهم.
وكان يرجع إلى فضل وتمييز، وكان غاليا في التشيع
= (المرتعي) .
وأما ميله إلى أنها بالفتح فغريب جدا، وإنما هي بالضم، وهي واحدة بالاندلس لا غير، ومن يراه قد ذكر في الترجمة الاولى مرسية بالاندلس فبقي الثاني مرسية بالمغرب يظن أن هذه غير تلك لان العادة جارية أن يقال لبلاد العدوة المغرب ويقال لبلد الاندلس، فهذا يوهم لبسا، ودليل أنهما مدينة واحدة أن المنسوب إليهما واحد والله أعلم).
(1) مرعش عند ياقوت مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم.
وموقعها اليوم فيما يسمى تركيا في هضبة أرضروم الشرقية.
(2) دهستان: بلد مشهور بن طرف مازندران قرب خوارزم وجرجان (معجم البلدان) وموقعها في خرائط اليوم في شرق
بحره الخزر شمالي جرجان.
(3) سارية: إحدى كور طبرستان (مازندران) وبينها وبين البحر ثلاثة فراسخ (معجم البلدان) وموقعها اليوم في جنوب بحر الخزر.