فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 2924

باب الباء والياء (1) البياسي: بفتح الباء الموحدة والياء المشددة آخر الحروف والسين المهملة في آخرها بعد الالف، هذه النسبة إلى بياس وهي بلدة من بلاد الشام، وهي من أرض فلسطين فيما أظن (2) ، منها أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دينار الشيرازي ثم البياسي، يروي عن الحسين بن أبي الحسن الاصبهاني، روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الصيداوي وذكره في معجم شيوخه، سمع منه ببياس (3) .

البياضي: بفتح الباء المنقوطة بواحدة والياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها الضاد المعجمة، هذه النسبة إلى أشياء منها إلى بياضة الانصار وهم بطن منه، منهم سلمة بن صخر البياضي له صحبة.

وزياد بن لبيد البياضي الانصاري وأبو السري محمد بن نعيم البياضي.

وعمه عبد الله بن محمد البياضي.

وزرعة بن عبد الله البياضي.

ويقال زرعة بن عبد الرحمن الانصاري، يروي عن مولى لمعمر التيمي عن أسماء بنت عميس، روى عنه يزيد بن زياد القرظي، من الثقات.

وأبو جابر محمد بن عبد الرحمن البياضي من أهل المدينة، يروي عن سعيد بن المسيب، روى عنه أهل بلده، كان ممن يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الاثبات، قال الشافعي رضي الله عنه من حدث عن أبي جابر البياضي بيض الله عينيه، وقال يحيى بن معين: كان أبو جابر البياضي كذابا.

وأبو السري محمد بن نعيم بن محمد بن عبد الله بن عمار بن عمران بن نعيم الانصاري البياضي ولنعيم الذي سقنا نسبه إليه صحبة، حدث عن عمه أبي نعيم عبد الله بن محمد البياضي وعن أبي هشام الرفاعي، روى عنه محمد بن مخلد ومحمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب وأحمد بن محمد بن أحمد بن سهل المعروف ببكير الحداد.

وجماعة نسبوا إلى لبس الثياب البيض ببغداد والمشهور بذلك

(1) (البياتي) في المشتبه"من قلعة بيات (في التوضيح، بفتح الموحدة والمثناة تحت المخففة وبعد الالف مثناة فوق) بين واسط وخوزستان: عز الدين حسن بن أبي العشائر بن محمود البياتي الواسطي المقرئ..."راجع التعليق على الاكمال 1 / 447.

(2) في معجم البلدان"مدينة صغيرة شرقي أنطاكية وغربي المصيصة بينهما قريبة من البحر...".

(3) في اللباب"فاته النسبة إلى بياسة من بلاد الاندلس، منها كثير من العلماء"وفي معجم البلدان"بياسة - ياء مشددة مدينة كبيرة بالاندلس معدودة في كورة جيان بينها وبين ابذة فرسخان...نسب إليها الحافظ أبو طاهر أبا العباس أحمد بن يوسف بن نام اليعمري البياسي وقال هو شاعر مفلق وأديب محقق."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت