فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 2924

عامل عمر رضي الله عنه على الجار، روى عنه ابنه عبد الله بن سعد.

وعمرو بن سعد الجاري مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يروي عن ابن عمر رضي الله عنه وأبي هريرة وعبد الله بن عمر رضوان الله عليهم، روى عنه زيد بن أسلم، وعبد الملك بن أعين.

وعبد الملك بن الحسن الجاري الاحول مولى مروان بن الحكم الاموي، يروي المراسيل والمقاطيع، روى عنه أبو عامر العقدي.

وعمر بن راشد الجاري القرشي مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، كان ينزل الجار، وهو الذي يقال له الساحلي، يضع الحديث على مالك وابن أبي ذئب وغيرهما من الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه فكيف الرواية عنه ؟ سليمان بن محمد بن سليمان بن موسى بن عبد الله بن يسار الاسلمي اليساري الجاري المديني، سكن الجار، روى عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وإسحاق بن إبراهيم بن نسطاس ومالك بن أنس وابن أبي ذئب ونافع بن أبي نعيم وغيرهم.

ويحيى بن محمد الجاري من أهل الحجاز، يروي عن الدراوردي، روى عنه مؤمل بن إهاب، كان ممن يتفرد بأشياء لا يتابع عليها على قلة روايته، كأنه كان يهم كثيرا، فمن ههنا وقع المناكير في روايته، يجب التنكب عما انفرد من الروايات وإن احتج به محتج فيما وافق الثقات لم أر به بأسا.

وجار قرية من قرى أصبهان من ناحية بران، خرج منها جماعة، منهم الزاهد أبو بكر ذاكر بن عمر بن سهل الجاري من قرية جار، كان شيخا صالحا، مات في ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، سمع أبا مطيع محمد بن عبد الواحد الصحاف.

وأم عمرو وسعيدة بنت بكران بن محمد بن أحمد بن جعفر الجاري سمعت أبا مطيع المصري (1) أيضا وكتب إلي الاجازة بجميع مسموعاته.

وأبو الفضل جعفر بن محمد بن جعفر الجاري سمع أبا مطيع المصري أيضا وكتب إلي الاجازة بجميع مسموعاته (2) .

الجازري: بفتح الجيم والزاي المكسورة بعد الالف وبعدها راء، هذه النسبة إلى جازرة (3) وهي قرية من أعمال نهروان بالعراق، والمشهور بالانتساب إليها أبو علي محمد بن

(1) مثله في اللباب ويأتي مثله في زيادة من ك ووقع فيها هنا (الانصاري) كذا.

(2) راجع الاكمال بتعليقه 2 / 256 - 257.

(الجازاني) جيزان بلد على الساحل في شمالي اليمن أقمت بها زمنا أيام الادارسة واسمها القديم جازان ونسب إليها الشريف أحمد بن محمد بن بركات الجازاني ولي مكة سنة 907 وقتل في المطاف سنة 909 - راجع أعلام الزركلي 1 / 221.

(3) مثله في اللباب، وسماها صاحب معجم البلدان (جازر) وأنشد لعبيد الله بن الحر الجعفي: أقول لاصحابي بأكناف جازر * وراذانها هل تأملون رجوعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت