فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 2924

باب الالف والباء (الاباحتي) : بالباء الموحدة المفتوحة بين الالفين وفتح الحاء المهملة وفي آخرها التاء ثالث الحروف، هذه النسبة إلى طائفة من الكفرة الملعونة لان هذه النسبة إلى إباحة الاشياء التي حرمها الشرع، ويقولون: اعملوا ما شئتم ولا جناح عليكم، واعتقادهم الخبيث أن الدنيا كانت لآدم عليه السلام وآدم تركها ميراثا لاولاده فمن الذي شرع الحلال والحرام وحلل شيئا وحرم شيئا الاشياء كلها لاولاد آدم، والغنم والخنزير ولحمهما سواء، واستدلوا بهذه الآية وحملوا معناها على رأيهم الخبيث: * (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق) * والام والزوجة في إباحة الوطئ سواء، * (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر) * حتى قال بعضهم: قامر ولط واشرط جهارا واحتجج * في كل مسألة بقول إمام رد في هذا البيت على أئمة المسلمين يعني أن الشافعي يجوز اللعب بالشطرنج، ومالكا يجوز إتيان النساء في أدبارهن، وأبا حنيفة يجوز شرب النبيذ رحمة الله عليهم أجمعين، وحالهم كما قال الله تعالى: * (والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الانعام والنار مثوى لهم) * والبهائم خير منهم فإن لها غيرة على إناثها وليس لهؤلاء غيرة، نعوذ بالله من الخذلان.

27 - (الابار) : بفتح الالف وتشديد الباء المنقوطة بواحدة وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى عمل الابر وهي جمع الابرة التي يخاط بها الثياب، سمعت أستاذي الامام إسماعيل بن

محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يقول: كنت أستفيد من أبي سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد الحافظ وأتردد إليه في صغري فلما كبرت وسافرت علمت أن بعض ما استفدت وتعلمت من أبي سهل كان خطأ، منها أني سألته عن نسبة أحمد بن علي الابار الذي يروي عنه دعلج بن أحمد السجزي، فقال لي: هذه النسبة إلى ابار النخل فإنه كان يؤبر النخل، ثم عرفت بعد ذلك أنه كان ينسب إلى عمل الابر، فالمنتسب إلى هذا العمل أبو حفص عمر بن عبد الرحمن بن قيس الابار القرشي من أهل الكوفة، يروي عن الاعمش وابن أبي خالد وحميد الطويل ومنصور بن المعتمر وليث بن أبي سليم ومحمد بن جحادة، روى عنه يحيى بن معين وأبو الربيع الزهراني وسريج بن يونس والحسن بن عرفة، وكان قد انتقل عن الكوفة فسكن بغداد وحدث بها إلى حين وفاته، قال يحيى بن معين: كان له غلمان يعملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت