فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 2924

باب الحاء والراء الحرابي: بكسر الحاء وفتح الراء المخففة وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه النسبة إلى حراب (...) ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن محمد (1) الحرابي، بغدادي، حدث عنه أحمد بن عبيدالله وغيره.

وعطاء بن محمد الحرابي كان لا يسند قال قال علي رضي الله عنه - حكاية من قوله، روى محمد بن العباس اليزيدي عن الخليل بن أسد عن الوليد بن صالح عنه - كذلك وجدته مضبوطا بخط أبي الحسن بن الفرات - قاله ابن ماكولا.

الحرازي: بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء وفي آخرها الزاي بعد الالف هذه النسبة إلى حراز، وهو جد أبي الحسن محمد بن عثمان بن حراز (الحرازي) من أهل بغداد، سمع أبا بكر أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد وأبا جعفر عبد الله بن إسماعيل بن بريه الهاشمي، روى عنه أبو محمد الحسن بن محمد الخلال الحافظ البغدادي ووثقه.

الحرازي: بفتح الحاء والراء المخففة المهملتين وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى حراز وهو بطن من ذي الكلاع (2) من حمير نزل حمص أكثرهم، والمشهور بهذه النسبة الازهر بن عبد الله الحرازي الشامي، يروي عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما، روى عنه صفوان بن عمرو السكسكي والازهر بن سعد الحرازي الحمصي المرادي، يروي عن عمر وأبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنهما، روى عنه أهل الشام.

الحرامي: بفتح الحاء والراء المهملتين في آخرها ميم، هذه النسبة إلى الجد الاعلى وهو حرام الانصاري، ذكر أبو كامل البصيري موسى بن إبراهيم الحرامي قال: هو من ولد

(1) مثله في اللباب والاكمال 3 / 57 ووقع في س وم وع"علي".

(2) حراز هو كما في الاكمال 2 / 447"حراز بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن"

جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ"وذكروا أن ذا الكلاع اثنان، متأخر في زمن الصحابة ومتقدم قبلهم بمدة غير طويلة بعد حراز بدهر وليس من حراز ولا حراز منه، لكن ذكروا أن قبائل حمير تكلعت أي تجمعت على كلا الرجلين وأن هوزن وحراز وحراز ممن تكلع على ذي الكلاع الاول فان أريد بقوله"بطن من ذي الكلاع"قبيلة ممن تكلع على ذي الكلاع فله وجه والله أعلم."

(الحرالي) نسبة إلى حرالة - بتشديد اللام - من أعمال مرسية بالاندلس أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن إبراهيم التجيبي الحرالي عالم مفنن من أهل القرن السابع - راجع التعليق على الاكمال 3 / 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت