عن أبي سهل قرط بن حريث البلخي وعبد القاهر بن شعيب وغيرهما، روى عنه محمد بن
عبد بن حميد الكشي و عبد الله بن محمد بن ناجية.
الدحيمي: بضم الدال وفتح الحاء المهملتين والياء الساكنة آخر الحروف وفي آخرها الميم، هذه النسبة عرف بها أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن زياد بن زهير الهمذاني الدحيمي، من أهل همذان، وإنما قيل له الدحيمي لكثرة ما كان عنده من الحديث عن دحيم بن اليتيم الدمشقي، وكانت له رحلة إلى العراق والشام، سمع أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي المعروف بابن اليتيم وأبا خيثمة زهير بن حرب النسائي ومحمد بن عباد المكي وعبيدالله بن عمر القواريري وغيرهم، روى عنه الحسن بن يزيد الدقيقي وأحمد بن عبيد الاسدي وجماعة (1) .
= يذكر هذا الرجل في الرسم في اللباب، ومن عادته الحذف لكنه ذكر بعد الرسم الآتي رسما آخر قال فيه"دحين بضم الدال وفتح الحاء وبعد الياء المثناة نون، هذا لقب الحسن بن القاسم الدمشقي، حدث عن عبدالقاهر بن يعقوب، روى عنه محمد بن الحسن بن حمدان الصواف"كذا، وعادة صاحب اللباب إذا زاد رسما من عنده أو خالف الانساب أن ينبه على ذلك، ولم يفعل هنا، فدل على أن هذا الرسم عنده على هذا الوجه في الانساب، وتبعه صاحب التوضيح فلخص عبارته في رسم (دحين) وقال في آخرها"الصواف"وفي نسختي من التبصير سقط من ذاك الموضع لكن شارح القاموس ومادة التبصير غالبا قال في مادة (د ح ن) "ودحين كزبير لقب الحسن بن القاسم الدمشقي المحدث"وفي تهذيب تاريخ دمشق 4 / 239 ترجمتان باسم (الحسن بن القاسم) أحدهما متأخر عن هذه الطبقة بكثير، والآخر من أهلها وهو"الحسن بن القاسم بن عبد الرحمن دحيم بن إبراهيم أبو علي القاضي من أهل دمشق.."وأسقط أسماء شيوخه والرواة عنه كعادته، ولعله لو ذكرهم لتبين الامر، وذكر أنه توفي سنة 327 وقد نيف على الثمانين.
(1) (دحين) رسمه اللباب وضبطه وذكر الحسن بن القاسم الدلشقي كما تقدم بما فيه في التعليق على رسم (دحيم) وفي الاكمال 3 / 314 في رسم (دحين) "الازرق بن عذور بن دحين بن زينب بن ثعلبة العنبري.."وفي تهذيب المزي في فصل الالقاب بعد (دحروجة) و (دحيم) ما لفظه"دحين: عتبة بن سعيد بن الرخص الحمصي"وبعده (دراج) وهكذا صنع ابن حجر في فصل الالقاب من تهذيب التهذيب ولم يذكره في ألقاب التقريب وقال فيه في
الترجمة"عتبة بن سعيد...الحمصي يقال له: دجين - بجيم مصغر"كذا، وذكره في النزهة بين (دبيز) و (دحيم) وقضية الترتيب أنه عنده بالجيم لكن صورته (دحين) وكثيرا ما يختل الترتيب في النزهة.