-حققت زيارة أوباما لإسرائيل وفلسطين والأُردن عدة نجاحات وليس كما إدعى وزير الخارجية الأميركي "جون كيري" إنها لغرض الإستماع وإلا لاكتفى أوباما بمهاتفة زعماء هذه الدول دون تكبده عناء السفر ومخاطره الأمنية. كـ (إعادة أوباما لعلاقات إسرائيل وتركيا اللتان وافقتا على إعادة السفراء بعد إعتذار الأولى للثانية وتعويضها ذوي ضحايا سفينة الحرية التركية التي قرصنتها القوات الإسرائيلية عام 2010 مع تفقد أوباما "قبة إسرائيل الصاروخية" التي بنتها ومولتها بلاده. ومنح أوباما "فلسطين" نصف مليار دولار لإنجاح عملية السلام، و200 مليون دولار لتنفقها حكومة الأُردن على اللاجئين السوريين شرط أن تبقي حدودها مفتوحة أمامهم. تشاور أوباما مع الزعيمان الإسرائيلي والأُردني حول كيفية خلع أنياب الأسد الصاروخية بأقل الخسائر مستثمرين منظومة الصواريخ الأطلسية في تركيا. لهذا السبب إجتمع أوباما بالقيادة الإسرائيلية مرتان ولمدة 8 ساعات، الأولى إستعرض فيها أوضاع المنطقة وقدمَ الحلول الأميركية، وجلسة ثانية تلقى خلالها رد القيادة الإسرائيلية السياسية والأمنية على كيفية إسقاط نظام الأسد بالتعاون مع عمان وأنقرة وخلايا واشنطن الأمنية المستقرة في لبنان المختصة بتفكيك ومعالجة وتعطيل رؤوس الصواريخ البالستية. تركيز خطاب أوباما على:(عدم سماح أميركا بتكرار محرقة أُخرى لليهود، وأن إسرائيل قوية وستبقى، وستحظى دائمًا بالدعم الأميركي القوي. ثم أعطى لإسرائيل خيار تعاطيها وفق مصالحها القومية مع الخطر النووي الإيراني دون التشاور مع واشنطن) .