تحت حماية مستشاري المالكي وحزب الله وحركة أمل وسفارة طهران في بيروت إلى الأراضي السورية وبالتنسيق مع السلطات السورية ودبلوماسيين عراقيين شيعة مبتعثين لدمشق ومحسوبين على المالكي وحزبه الحاكم لغرض إنخراط هؤلاء المليشيات في القتال إلى جانب قوات الأسد ضد الشعب السوري. وهذا مادفع زعيم مليشيا المهدي "مقتدى الصدر" إلى الإنتقال للإقامة مؤخرًا في الضاحية الجنوبية لغرض لقاءه أنصاره القادمين من العراق وزيادة معنوياتهم.
من هذا المنطلق تعمل طهران على زيادة نفوذها في المنطقة العربية وبالتحديد مصر لإفشال هذه الاستراتيجية، كون أكبر دولة عربية هي داعمة رئيسية للثورة السورية ولو على مستوى الإعلام، كما أكد الرئيس محمد مرسي أن مصر سؤازر الثورة السورية بما تسطيع، بالرغم من أن ظروفها الاقتصادية وعدم الاستقرار الداخلي الذي تعيشه تجعلها بعيدة عن الدعم المؤمل منها، حيث عملاء إيران من أتباع نظام حسني مبارك يعملون بالتنسيق معها لإسقاط الحكومة المصرية الشرعية، أو على الأقل إثارة عدم الاستقرار في مصر لمنع مصر من احتلال موقعها في الخارطة السياسية للشرق الأوسط الجديد، وأضعافها وانهاكها اقتصاديًا، بل أن إيران مازال تمول الجماعات المسلحة في سيناء وقطاع غزة من حركة حماس، لإضعاف الجيش المصر والعمل على عدم تدخله في سوريا لنصرة الشعب السوري، بينما تعمل إيران على إرسال مقاتليها من الحرس الثوري الإيراني وجيش ما يسمى بالقدس لتدمير سوريا ودعم نظام الاجرام الأسدي، وقد أكد المحلل السياسي الكويتي عبد الله النفيسي: أنه ثمة نشاطا لإيران