مع قلق الرئيس الأمريكي باراك اوباما مما وصفه بالدعم المعنوي والمادي من مسؤولين عراقيين موالين لإيران للنظام في دمشق.
إن العمليات التي يقوم بها متمردو حزب العمال الكردستاني ليست جديدة ولكن الجديد هو التوقيت، وتواتر تلك العمليات بشكل متسارع موضحا أنها في السابق كانت تتم على فترات بعيدة. إن التوقيت بالغ الأهمية بسبب توتر علاقات أنقرة مع عدة أطراف إقليمية مهمة كانت حتى وقت قريب حليفة قوية لتركيا، وهي إسرائيل بسبب تداعيات الاعتداء على السفينة مرمرة وإيران بسبب موافقة تركيا على نشر رادارات للدرع الصاروخي لحلف الناتو قرب الحدود الإيرانية، ودمشق بسبب موقف أنقرة الداعم للثورة ومطالب التغيير.
من جانبه قال علي الأحمد ممثل الحركة السورية للتجديد في المجلس الوطني السوري إن تعريف الصديق عند إيران هو من يتبعها في نهجها فقط، وبهذا المنظور فإن النظام السوري وحزب الله، وعراق المالكي، هم حلفاء وأصدقاء إيران فقط، وإيران ترى النظام السوري الآن في مهب الريح، وهي ستفعل أي شيء للحفاظ على النظام السوري وحزب الله، ومستعدة للتحالف مع الشيطان لتحقيق مصالحها .. واستبعد الأحمد أن تؤدي أو تدفع ضغوط حزب العمال الكردستاني وهجماته على تركيا لتغيير مواقفها، فتركيا كما قال دولة قوية عسكريا واقتصاديا، ولديها نظام ديمقراطي مستقر، خلافا لإيران التي تعاني من الخلل والتناقضات الداخلية، وضعيفة عسكريا واقتصاديا، وبالتالي فلن تتأثر تركيا بتلك الضغوط.
واتفق عبدالفتاح مع هذا الرأي مشددا على أن تركيا لن تغير مواقفها حيال ما يجري في سوريا