كوردستان: وتقع في غرب إيران من مدينة قصر شيرين إلى حدود تركيا.
منطقة هرمزبان:"بندر عباس"، التي تقع في سواحل الخليج العربي وبحر عمان.
منطقة فارس: ومركزها شيراز.
منطقة قولستان: وقد استقلت بعد أن كانت تابعة لمنطقة مازندران.
فمناطق أهل السنة كلها تقع في الحدود من جميع جوانب إيران، وذلك يوضح لنا أنهم يحاولون الهروب من إجرام الحكومة الطائفية الإيرانية ليقتربوا من إخوانهم السنة في الدول المجاورة، وأما في داخل دولة إيران فإن الأغلبية الساحقة للشيعة الأثنا عشرية الأمامية.
لكن لابد أن نشير إلى أن أهل السنة في زمن شاه إيران السابق وقبل الثورة الخمينية كانوا يتمتعون بحرية البيان في عقيدتهم نسبيًا، ومزاولة جميع النشاطات من بناء المساجد والمدارس وإلقاء المحاضرات وطباعة الكتب في خارج البلاد إلى حد كبير ولكن في نطاق المذهب بل كان محظورًا وممنوعًا منعًا باتًا التعرض من الشيعة لمذهب السنة أو السنة للشيعة.
ويذكر أن رجلًا من الشيعة وزع كتاب فيه مساس بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فمسكه بعض الغيورين من أهل السنة وضربوه ضربًا موجعًا، ثم قبضت عليه حكومة الشاه أي شاه إيران وأدخلته السجن فمن هنا كان لأهل السنة والجماعة حرية تامة في نشر المعتقد السني وتوعية الناس وبيان التوحيد الصافي، الذي صار محظورًا الآن في حكومة الملالي والمعممين، بل يعتبر الداعي إلى التوحيد الآن في إيران وهابيًا يقبض عليه فورًا، كما أن أهل السنة كانوا يتمتعون بالأمن والأمان في أموالهم وأعراضهم ودمائهم في عهد شاه إيران وقبل الثورة الخمينية.