اعترفت وزارة الاقتصاد السورية السورية بارتفاع اسعار الغذاء بشكل جذرى وان ارتفاع اسعار بعض المواد الغذائية وصل إلى 37% منذ بداية الثورة، واردفت المجلة تقول انه نظرا لزيادة الانفاق العسكرى زاد الانفاق العام 19 مليار دولار في عام 2011 مما ادى إلى تراجع العوائد العامة بـ 2.31 مليار دولار.
ومضت المجلة تقول انه على الرغم من ان مسؤولين إيرانيين اشاروا كثيرا إلى أن تحالفهم الاقتصادى لن يهتز جراء المشاكل الامنية غير انه منذ بداية الثورة واجهت الشركات الحكومية السورية ورجال الاعمال وشركاتهم صعوبات متنامية وعراقيل امام التجارة والتوصل إلى صفقات مع إيران بسبب القيود على التعاملات بالدولار، وأردفت الصحيفة السابقة بقولها إن الضغوط الاقتصادية على الدولتين دفعت إيران وسوريا إلى توقيع اتفاقية تجارة حرة رمزية يوم 13 ديسمبر 2011 وذلك في إطار محاولة لتخفيف وطأة العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى وبعض الدول العربية وتقليل العراقيل التجارية التى نجمت جراء تقدم الثوار واختطاف بعض الايرانيين في دمشق وانعدام الاستقرار الامنى المستمر.
واوضحت المجلة ان سوريا قررت خفض الرسوم على السلع السورية المصدرة إلى إيرانية بنسبة 60% بهدف تعزيز التجارة الثنائية بين البلدين موضحة ان الاتفاقيات المالية الاخيرة بين البلدين مفيدة لهما لكنها اكثر افادة لسوريا فهى تفتح لها سوقا جديدا لمنتجاتها وزيادة العوائد، كما انه مما لا شك فيه أن إيران لها مصالح استراتيجية وجيوسياسية ضخمة في سوريا التى اصبحت اكثر من اى وقت مضى سبيلا ضروريا للانعاش الاقتصادى لايران وانه مع