الصفحة 97 من 201

-رفض واشنطن تنحية الأسد بقوة عمل عسكري "أطلسي" أو تسليح المعارضة على غرار "سيناريو ليبيا"، وكذلك الحل السلمي بالتوافق مع موسكو الممسكة هي وطهران بالقرار السوري. حتى يقبل "الثوار" في الداخل و"الإئتلاف في الخارج والجيش السوري الحر بمرشح أميركا والمكتسب لجنسيتها "غسان الهيتو" رئيسًا لحكومة المعارضة، مادفع بعض أقطاب الإئتلاف إلى تجميد عضويتهم ورفض الثوار منحهم الشرعية لحكومته مالم تتوحد قوى المعارضة. لخشية الثوار والإئتلاف من مصادرة واشنطن قرار وسيادة سوريا حتى بعد سقوط نظام الأسد بفعل فرضها (غسان الهيتو) الذي لقبه البعض بـ (جلبي سوريا) نسبةً لـ (أحمد الجلبي) ، أو إستبداله ليصبح عرابًا للعلاقات السورية- الأميركية بعد رحيل الأسد. الهيتو يميل وخلفيته (إخوان مسلمين) ماسيمنع (الأقليات) و (العلمانيين) من الإنضمام للثورة. مضافًا لها أن الهيتو إنضم للمعارضة قبل 5 أشهر فقط وأمضى 33 عامًا من عمره مقيمًا في أميركا، كما أن الكثير من عائلته ومنهم ابنه يقاتلون في صفوف الجيش السوري الحر، وهذا ما يرفع رصيده لدى القوى الثورية في الداخل والخارج، وكان عضوًا بارزًا في (جمعية الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية) وهي أكبر واجهة لـ (الإخوان المسلمين) وأكبر جمعية خيرية إسلامية في الولايات المتحدة، وأُدينت عام 2009 بتمويل حركة "حماس" الفلسطينية بـ (13 مليون دولار) حكم على أثرها مؤسسها وأعضاءها بـ65 عام سجن، مايعني ملاحقة شبح الإسلاميين لرئاسة الحكومة ممثلةً بهيتو (الإخواني) مضافًا لها إبتزاز واشنطن للثوار والمعارضة بإدارجها "جبهة النصرة" على لائحة الإرهاب،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت