الصفحة 81 من 547

لخير كثير كان فيه، أن العميد وإن كان مقدّمًا في الكتابة، فقد كان الأمين معظَّمًا في الديانة، والكِتابة صناعة تدركها الخُلوقة، والديانة حلية لا تزْداد إلا الجِدَة، وتلك الدنيا هي زائلة، وهذه الآخرة وهي باقية، والله تعالى يقول: (وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) ، (وَمَا عِنْدَ اللهِ بَاقٍ) ؛ على أن الأمين كتَبَ لرُكن الدولة كما كتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت