وإسناده جيد، فيه بقية بن الوليد وقد صرح بالتحديث في رواية أحمد فزالت تهمة تدليسه.
وكان تميم استأذنه مرات، فلم يأذن له، وأشار له إلى ذم ذلك:
5-كما رويناه في (( المعجم الكبير ) )للطبراني من رواية عمرو بن دينار أن تميمًا الداري استأذن عمر رضي الله عنه في القصص، فأبى أن يأذن له، ثم استأذنه فأبى أن يأذن له، ثم استأذنه فقال: إن شئت. وأشار بيده -يعني الذبح- ورجال إسناده ثقات.
فانظر -رضي الله عنك- توقف عمر في إذنه في حق رجلٍ من الصحابة الذين كل واحد منهم عدلٌ مؤتمنٌ.
وأين مثل تميمٍ في التابعين ومن بعدهم؟
وهذا يدل على أنه ليس لآحاد الرعية أن يقص إلا بإذن من ولي أمور المسلمين إن كان يعلم من يصلح لذلك، [كالخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز، وإن كان متولي أمور الناس لا يعلم من يصلح