الصفحة 44 من 171

بد في ذلك من إنزالهم إلى الأرض وامتحانهم واختيارهم، وتوفيق من شاء منهم رحمة منه وفضلا، وخذلان من شاء منهم حكمة منه وعدلا، وهو العليم الحكيم.

9 -أن الله أراد أن يعود إليها آدم - عليه السلام - وذريته وهم على أحسن أحوالهم، فأذاقهم قبل ذلك من نصب الدنيا وغمومها وهمومها وأوصابها ما يعظم به عندهم مقدار دخولهم إليها في الدار الآخرة؛ فإن الضد يظهر حسنه الضد [1] .

وبعد أن أوضحت بداية الإنسان فيحسن أن نبين احتياجه إلى الدين الصحيح.

(1) انظر مفتاح دار السعادة، جـ 1، ص: 6 - 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت