المعدن يصدأ، لأن المعادن عندهم مقدسة" [1] ."
وقد دانوا بالثنوية في كل عصر، وأصبح ذلك شعارا لهم، وآمنوا بإلهين اثنين: أحدهما النور أو إله الخير ويسمونه"أهور مزدا"أو"يزدان"، والثاني الظلام أو إله الشر وهو"أهرمن"، ولا يزال الصراع بينهما قائما والحرب دائمة [2] .
أما البوذية - الديانة المنتشرة في الهند وآسيا الوسطى فهي ديانة وثنية تحمل معها الأصنام حيث سارت، وتبني الهياكل، وتنصب تماثيل"بوذا"حيث حلت ونزلت [3] .
أما البرهمية - دين الهند - فقد اشتهرت بكثرة المعبودات والآلهة، وقد بلغت الوثنية أوجها في القرن السادس الميلادي، فبلغ عدد الآلهة في هذا القرن 330 مليون [4] وقد أصبح كل شيء رائع، وكل شيء هائل، وكل شيء نافع إلها يعبد، وارتمت صناعة نحت التماثيل في هذا العهد، وتأنق فيها المتأنقون.
(1) إيران في عهد الساسانيين، ص: 155.
(2) المصدر نفسه، باب الدين الزرتشتي ديانة الحكومة، ص: 183 - 233.
(3) راجع كتاب"الهند القديمة"للأستاذ: أيشورا توبا أستاذ تاريخ الحضارة الهندية في جامعة"حيدر آباد"، وكتاب"اكتشاف الهندthe discovery of inbia لمؤلفه جواهر لال نهرو رئيس وزراء الهند الأسبق، ص: 201 - 202."
(4) راجع:"الهند القديمة"لمؤلفه: آر، دت، جـ 3، ص: 276، و"الهندكية السائدة"لمؤلفه""l. s. s. o. malley"، ص: 6 - 7."