لا يفارقه حتى يفارق الدنيا [1] ، إن المؤمن خلق مُفَتَّنًا توَّابًا نَسَّاءً [2] ، إذا ذُكِّرَ ذَكَرَ"."
تفرد الطبراني ـ رحمه الله ـ بروايته في"الكبير"من هذا الوجه ـ فيما أعلم ـ،
ورجاله كلهم ثقات على مقال يسير في (علي بن حفص المدائني) ، إلا أنه معلول بهذا الإسناد كما يأتي بيانه في موضعه بحول الله وقوته.
وهذه تراجم رجال هذا الإسناد مع شيء من الإطالة:
1 ـ الحسن بن العباس الرازي ـ شيخ الطبراني ـ:
هو: (أبو علي الحسن بن العباس بن أبي مهران الرازي المقريء) نزيل بغداد، ويعرف بـ (الجَمَّال) .
قال الخطيب البغدادي ـ رحمه الله ـ في ترجمته من"تاريخ بغداد" (7 /397 رقم 3935) :"سكن بغداد، وحدث بها عن سهل بن عثمان العسكري، وعبد المؤمن بن علي الزعفراني، وعبد الله بن هارون الفروي، ويعقوب بن حميد ابن كاسب. روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن"
(1) في المطبوع:"لا يفارقه حتى يفارق"حَسْبُ. والتصويب بإثبات الزيادة من المخطوط كما في"الصحيحة" (2276) ، وفي عدة مصادر نقلت عن"المعجم الكبير".
(2) في المطبوع و"كنز العمال" (10234) :"نسيًّا"، وفي نقل العلامة الألباني في"الصحيحة"عن المخطوط والحافظ الديلمي في"مسند الفردوس"عن"الكبير"والحافظ الهيثمي في"المجمع"عنه:"نسَّاءً"، فهو الصواب ـ إن شاء الله ـ.