عنده ـ عن أبي روق عن أنس به في ترجمتي أبي بكر وعمر كما قدَّمتُ بل لم يروه في ترجمة الصِّدِّيق عن المختار أصلًا.
3 ـ أنه لم يمُرَّ عَليَّ ـ على ضَعْفي وقِلَّة إمكانيَّاتي ـ موصولًا عن عتبة على النحو الذى ذكره الطبراني ـ رحمه الله ـ.
وانظر لبيان كذب هذا الحديث ترجمتي (السقر بن عبد الرحمن) و (الصقر ابن عبد الرحمن) من"لسان الميزان" (3/56 [1] ، 192: 194) ـ وهما رجل واحد [2] ـ، لكنَّ الحافظ ـ رحمه الله ـ اختصر في الأولى وأطال شيئًا في الثانية، و"ظلال الجنة"للشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ (2/ 546، 547، 557، 558) وقد صح المتن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بدون هذه الزيادة الباطلة، أنظر"الظلال" (2/544، 545) عند الحديث (1147) من"السُّنّة".
ولكن يبقى تساؤلٌ هنا:
حديث محمد بن الحسن الأسدي عن عتبة عن أبي روق ـ وهو صدوق ـ عن أنس بنحو حديث المختار بن فلفل عن أنس، الذي جزم ابن المديني وأبوحاتم والذهبي وابن حجر والألباني وغيرهم بوضعه وبطلانه؛ من المتهم به؟
فإني قد وجدتُ كثيرًا مما استُنكِرعلى الأسدي إنما هو متون معروفة
(1) ووقع في الطبعة الهندية التي أحلتُ عليها ـ تسهيلًا على القراء ـ سقط، فانظر (ط. الفاروق الحديثة) (4/ 59) .
(2) وغاير بينهما ابن حبان ـ عفا الله عنه ـ وهذا من أوهامه الكثيرة.