الصفحة 1 من 21

د. أحمد مصطفي

أخي في الله ... هل ترغب في تحصيل الملايين من الحسنات؟ ... هل تطمع في مغفرة الذنوب وتكفير السيئات؟ ... هل ترجو رحمة بارى البريات؟ ... هل تشتهى بيوتًا وقصورًا وحورًا في الجنات؟

إن أردت ذا ... فسأدلك على الطريق أخي في الله ... بعرض برنامج رمضاني إسلامي, من التزم به ابتغاء وجه ربه العلى , نال أعظم الأجور, وحظي برحمة الرحيم ومغفرة الغفور, وفي الآخرة له نعيم مقيم في الجنة وحور.

والآن مع البرنامج الرمضاني والذي يشتمل على شقين: فعل الخيرات وترك المنكرات.

أولًا: فعل الخيرات: ومنها:

(1) إقامة الصلوات الخمس في أول أوقاتها, في الجماعة, في الصف الأول مع إدراك تكبيرة الإحرام, والمحافظة على أذكار ختام الصلاة, والسنن الرواتب , والنوافل:

* أما عن فضل الصلاة في الجماعة فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"من خرج من بيته متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين" (حسن: صحيح الترغيب"320) "

* وأما فضل الصلاة في أول أوقاتها فمنه ما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل: أي العمل أفضل؟ قال:"أفضل العمل الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد" (صحيح: صحيح الترغيب"398) "

* وأما فضل الصف الأول , فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إن هاتين الصلاتين (يعنى العشاء والفجر) أثقل الصلوات على المنافقين ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوا على الركب وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وكل ما كثر فهو أحب إلى الله عز وجل" (حسن لغيره: صحيح الترغيب"411) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت