-"من غسل يوم الجمعة و اغتسل ثم بكر و ابتكر و مشى و لم يركب و دنا من الإمام و استمع و أنصت و لم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها وقيامها" (صحيح:صحيح الجامع"6405")
(فمن التزم يالشروط السابقة -وهى يسيرة- لو فُرض أنه مشى من بيته إلى بيت الله مائة خطوة فقط, سيكتب له -بإذن الله- عمل مائة سنة, أجر صيام أيامها كلها , وقيام لياليها كلها, ومن زاد زاده الله خيرًا وأجرًا)
-وقال صلى الله عليه وسلم:"مَنْ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ" (رواه مسلم)
-وقَالَُّ صلى الله عليه وسلم:"لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى" (رواه البخارى)
* وأما عن السنن الرواتب: فمنها المؤكدة, وغير المؤكدة:
-فأما المؤكدة فهى اثنتا عشرة ركعة في كل يوم وليلة , من صلاها بنى له بيت في الجنة , لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من ثابر على على اثنتي عشرة ركعة من السُنة بني الله له بيتًا في الجنة: أربع ركعات قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر ) ). [صحيح الجامع: 6183]
-إضافة إلى فضل سنة الفجر, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (رواه مسلم)