(3) الزكاة, والصدقات: أما الزكاة فمنها زكاة الفطر, ولها فضائل جمة , منها ما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو و الرفث و طعمة للمساكين من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة و من أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات" ( صحيح: صحيح الجامع"3570")
* وأما الصدقات فلها أجور كثيرة, منها ما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: .
-"من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ـ و لا يصعد إلى الله إلا الطيب ـ فإن الله تعالى يقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربى أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل" ( متفق عليه)
-وقال صلى الله عليه وسلم:""سبعة يظلهم الله في ظله .... (وذكر منهم) و رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه" (متفق عليه) ."
-وقال صلى الله عليه وسلم:"من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة: يا عبد الله هذا خيرالحديث" (متفق عليه)
-وقال صلى الله عليه وسلم:""من قال لا إله إلا الله ختم له بها دخل الجنة ، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة" (رواه مسلم) "
-وقال صلى الله عليه وسلم:""ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا و يقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا" (متفق عليه) ."
-وقال صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى:"أنفق يا ابن آدم ينفق عليك" (متفق عليه)
فطوبى لمن تصدق كل يوم من أيام رمضان - ولو بالقليل- حتى يكتب له في صحيفته ذلك اليوم أنه من المتصدقين, ويدعو له ملك من قِبَل رب العالمين
(4) الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان: ولم لا؟!
والاعتكاف شريعة إلهية, وسنة نبوية, ومرضاة لبارى البرية, يعينك على قيام ركعات بالليل زكية, وقراءة للقرآن خاشعة ندية ,وأذكار مأثورة نبوية, وخلوة هادئة كخلوة أصحاب القلوب التقية.