5-توثيق المعلومات من مصادرها التي تعتبر مرجعًا أصليًا وموثوقًا في موضوعها، فعلى سبيل المثال تعتمد الدراسة في توثيق الأحداث التي تتعلق بالأقلية الشيعية في سورية والوجود الشيعي الجديد على مصادر شيعية أو حكومية رسمية.
المسار العام للدراسة
نظرًا لصعوبة فهم حركة التشيع الراهنة بمعزل عن تاريخ الوجود الشيعي في سورية، فقد تم تخصيص الفصلين الأول والثاني للتمهيد التاريخي عن الوجود الشيعي والتغييرات التي طرأت على بنيته الاجتماعية والفكرية، فمن المهم للغاية وضع المعنيين بهذا الموضوع في السياق التاريخي.
تتجه الدرسة في الفصل الثالث للإمساك بالبدايات الفعلية للمد الشيعي في عهد حافظ الأسد، وانعكاسها على التشييع في الطائفة العلوية، وتأثير تشكيل المحور السوري الإيراني غداة قيام الجمهورية الإسلامية الإيراينة عام 1979، وعشية حرب الخليج الأولى. وفي الفصل الرابع تصل الدراسة إلى غايتها في الكشف عن أبعاد قضية التشييع ودور النظام السياسي والجهاز الأمني في دعم وحماية التبشير الشيعي في المجتمع السوري، والظروف السياسية والاجتماعية المحلية والدولية التي أدت إلى انفجار قضية التشيع في سورية، وتتناول بالبحث انعكاسات التحول الاستراتيجي في المحور الإيراني ـ السوري في ظل أزمة الملف النووي الإيراني وخروج الجيش السوري من لبنان غداة انطلاق التحقيق الدولي في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
تختتم هذه الدرسة بعرض النتائج التي توصلت إليها، وتوضيح خارطة المد الشيعي، ودلالتها السياسية والاجتماعية، والتقديرات الرقمية للمتشيعين في المجتمع السوري كما هي عليه اليوم، والنسب التي تعتبر من نتاج المرحلة الخاصة بعهد بشار الأسد 2000 - 2007.
أخيرًا