فهرس الكتاب
ولو قال قائل فيها: إا التي بمعنى الحرف الجار، لم يكن عندي مخطئا،ويكون
التقدير: ولن ينهي ذوي شطط شيء كالطعن، فحذف الموصوف، وأقام الصفة
1)نجران: بلدة في اليمن)
2)الداوية والدوية: المفازة، قلبوا الواو ألفا)
3)هذا عجز بيت لعمرو بن ملقط، وصدره: )
والخيل قد تجشم أربابها الش ق وقد تعتسف الداوية
4)البيت للأعشى)
المسائل المشكلة 155
، [ الروم: 24 ] ومِنآياتِهيرِيك م الْبرق: مقامه، ونظير هذا من التنزيل قوله تعالى
تقديره -والله أعلم-: ومن آياته أنه يريكم فيها البرق، فنصب الظرف على
الاتساع نصب المفعول به، كأنه يريكموها البرق، يعني: يريكموها فيها، مثل قوله:
( ويوم شهدناه سليما وعامرًا ( 1
ثم حذفت الهاء التي كانت تعود من الصفة إلى الموصوف، كقوله:
( فما أدري َأغَّير ه م تناءوطول العهدأم مال أصابوا( 2
ونظير ذلك قوله:
وما الدهر إلى تارتان فمنهما أموت، وأخرى أبتغي العيش أكدح
أي: منهما تارة أموت فيها، وأخرى ابتغي فيها العيش
َأ و جاءوك م حصِرت: ومن هذا الباب أيضًا على قول أبي الحسن قوله تعالى
النساء: 90 ]، أي: جاؤكم قوما حصرت صدورهم] ص دو ر هم
وقرأت على أبي بكر عن أبي العباس عن أبي عثمان:
ما لك عندي غ ير سهمو ح جر وغ يركبداءشديدة الوتر
( جاد ت بكفّي كان من أرمي البشر( 3
فكذلك قوله: ولن ينهى ذوي شطط، يحتمل أن يكون على هذا الذي وصفا
من حذف الموصوف، ولكن يدل على كونه اسما في الشعر قول القائل:
( َف صيّروا مثل كعصفمأكول( 4
لأن الاسم لا يضاف إلى الحرف، وكذلك:
( وصالياتككما يؤثفينِ( 5
تدل الكاف الأولى على أن الثانية اسم، إذ لا يدخل حرف خفض على مثله
1)البيت من شواهد سيبويه، نسبه إلى رجل من بني عامر، وتمامه: قليل سوى الطعن النهال نوافله)
2)البيت من شواهد سيبويه، ونسبه إلى الحارث بن كلدة)