الصفحة 107 من 117

إباحة الطلاق و حَلِّ العلاقة الزوجية خلافًا لما عليه المذاهب النصرانيَّة الأخرى (1) .

إهمال رجال الدين البُوغُومِيل شؤون رعاياهم و ضعف الروابط الدينية فيما

بينهم .

حداثة تعاليم الكنيسة البوسنوية وعدم رسوخها في بلاد و نفوس أتباعها عند وصول الإسلام .

فلا غرو إذن أن ينتشر الإسلام على أنقاض الكنيسة البوسنوية التي تلاشت من الوجود في أعقاب الفتح .

ثالثًا: تطلع البشَانِقة إلى التحرر الذي كفله الإسلام لأتباعه بعد طول عناء و شدة ما لاقوه من صُنوف الاضطهاد و الاستعباد ، سواءً كان استعبادًا مادِّيًا أم دينيًا ، و هو ما دفع بجُموعٍ غفيرة منهم إلى طلب حماية الفاتحين الجدد لإنقاذهم من سطوة الإقطاع ، و سلطة الكنيسة على حدٍّ سواء (2) ، حيث وجد البشانقة في قدوم الفاتحين المسلمين قُوَّةً تحميهم من الاضطهاد ، و تنهي عصور الطغيان و القهر الواقع عليهم و تمنحهم فُرصًا حقيقيَّة للتحرُّر و الإحساس بالعدل و الكرامة (3)

(1) إباحة الطلاق في شريعة الإسلام من الأمور القطعية ، التي جاء بها الكتاب الكريم ، و السنة التواترة ، و انعقد عليها إجماع المسلمين بمختلف مذاهبهم .

(2) ... مُحمَّد خليفة: الإسلام و المسلمون في بلاد البلقان ، ص: 688 .

(3) ... للاستزادة حول هذه النقطة انظر: الهادي كودرة المسلمون في يوغسلافيا ( ضمن مجلَّة الوعي الإسلامي ، ع: 6 ، جُمادى الآخرة 1385هـ ) ، ص: 75 - 76 .

و نياز شكرتش: انتشار الإسلام في البوسنة ، ص: 135 .

و الدكتور جمال الدين سيِّد مُحمَّد: البوسنة ، ص: 15 .

و دائرة المعارف الإسلاميَّة: 8 / 358 - 381 .

و مُحمَّد خليفة: الإسلام و المسلمون في بلاد البلقان ، ص: 440 .

و الدكتور مُحمَّد الأرناؤوط: الإسلام في يوغسلافيا ، ص: 158-159 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت