ومنها: أن يكون فاحشًا بذيئًا يتركه الناس ويحذرونه اتقاء فحشه.
ومنها: مخاصمة الرجل في باطل يعلم أنه باطل، ودعواه ما ليس له وهو يعلم أنه ليس له.
ومنها: أن يدعي أنه من آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس منهم أو يدعي بأنه ابن فلان وليس بابنه.
وفي الصحيحين من «من ادعى إلى غير أبيه فالجنة عليه حرام» .
وفيهما أيضًا «لا ترغبوا عن آبائكم، ومن رغب عن أبيه فهو كافر» .
وفيهما أيضًا «ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا وقد كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلًا بالكفر أو قال: عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه» أي رجع عليه.
فمن الكبائر تكفير من لم يكفره الله ورسوله، وإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر بقتال الخوارج، وأخبر أنهم شر قتلى تحت أديم السماء، وأنهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ودينهم تكفير المسلمين بالذنوب فكيف من كفرهم بالسنة ومخالفة