الصفحة 403 من 445

9-سبب عدائهم للمؤمنين أنهم مخالفون لهم في أصل العقيدة.

10-لعدائهم للمؤمنين مظاهر شتى، منها إخراجهم من ديارهم وأموالهم.

11-إن يثقفوا المؤمنين يبسطوا إليهم أيديهم وألسنتهم بالسوء.

12-يودون لو يكفر المؤمنون فيكونون سواء معهم عقيدة وسلوكًا.

13-يتخذون وسائل شتى لتحقيق رغبتهم بتكفير المؤمنين، أدناها الدعوة اللسانية التبشيرية، وأعلاها الحرب بكل صورها وأشكالها.

لكل ذلك حذر الله المؤمنين مما يلي:

1-حذرهم من أن يتخذوا الكافرين أولياء.

2-حذرهم من أن يتخذوا بطانة من دونهم (كافرين أو منافقين) .

3-حذرهم من أن يلقوا إليهم بالمودة على حساب العقيدة أو على حساب مصلحة المسلمين.

4-حذرهم من أن يغفلوا عنهم، وأمرهم بأن يكونوا على يقظة تامة، حتى لا تدخل عليهم مكايد الكافرين من حيث لا يشعرون.

5-حذرهم من طاعة الكافرين، لأنهم إذا أطاعوهم ردوهم عن إيمانهم فانقلبوا كافرين خاسرين.

جدليات الكافرين

(أ) الجدال بالباطل إحدى صفات الكافرين الكبرى:

وقد وصف الله الكافرين بأنهم يجادلون بالباطل ليُدحضوا به الحق، أي: ليزيلوا به الحق من مواقع ثباته واستقراره في العقول والنفوس، كما هو مستقر وثابت في الواقع والحقيقة، فقال تعالى في سورة (الكهف/18 مصحف/96 نزول) :

{وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُو?اْ آيَاتِي وَمَا أُنْذِرُواْ هُزُوًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت