فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 176

أولًا: المقدمة: ينبغي أن يهتم الخطيب بمقدمته وافتتاحيته فيأتي

بعبارات الاستهلال التي توحي للسامع بمقصود الخطبة مما يشد الانتباه ويهيئ النفوس وقد يكون ذلك بآيات قرآنية زاجرة أو مرغبة أو بعض الحكم البليغة، وإن الناظر في افتتاحيات السور في القرآن الكريم يدرك ما تثيره في النفس من الإجلال والشوق والرغبة في المتابعة، ومعروف عند المتقدمين من السلف رحمهم الله أن ما لا يبدأ بالحمد فهو الأجذم الأبتر، وما لم يزين بالصلاة على رسول الله فهو المشوه.

كيف تفتتح الخطبة: من المهم أن تفتتح الخطبة بمقدمة مثيرة وبشيء يأسر الانتباه في الحال وإذا أردت أن تستخدم مقدمة يجب أن تكون قصيرة كلائحة الإعلان لأن ذلك يتطابق مع مزاج المستمع للحديث الذي لسان حاله يقول: أعطنا ما عندك بسرعة واجلس. ومن الخطأ الذي يقترفه الخطيب المبتدئ الاعتذار في مقدمته بكونه ليس بخطيب أو أنه ليس لديه ما يقوله فهذا الأمر يضعف تفاعل الجمهور معه فلا تفعل ذلك أبدًا بل ابدأ بشيء مثير منذ الجملة الأولى والله الموفق.

مقترحات للافتتاحية:

1-أثر الانتباه: الخطيب الناجح هو الذي يثير انتباه المستمعين من أول جملة يتلفظ بها فإنه بذلك يحوز على اهتمامهم ومتابعتهم ورغبتهم في متابعة الاستماع إلى الخطيب.

2-قصة مثيرة: إنها بداية مثيرة جدًا فالنفوس تحب الاستماع إلى القصص والروايات ومتابعة أحداثها أكثر من الكلام النظري المجرد.

3-سؤال يحرّك الأذهان: من الافتتاحيات المميزة أن يبدأ

الخطيب بطرح سؤال لاستدراج الجمهور إلى التفكير والتعاون معه وأضمن الطرق لفتح أذهان الجمهور والدخول إليها.

4-ضرب الأمثال: يصعب على المستمع العادي أن يتتبع العبارات المجردة طويلًا لكن من السهل عليه الاستماع إلى الأمثلة، لماذا إذن لا تبدأ بواحدة منها.؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت