* أولًا: النصوص القرآنية الدالة على أن القرآن شفاء:
-1- يقول تعالى: ( وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) ( سورة الإسراء - الآية 82 )
* قال ابن القيم - رحمه الله -: ( والأظهر أن"من"هنا لبيان الجنس فالقرآن جميعه شفاء ورحمة للمؤمنين ) ( إغاثة اللهفان - 1 / 24 ) 0
* قال الشيخ عبدالرحمن السعدي: ( فالشفاء: الذي تضمنه القرآن ، عام لشفاء القلوب ، ولشفاء الأبدان من آلامها وأسقامها ) ( تيسير الكريم الرحمن - باختصار - 3 / 128 )
-2- وقال تعالى: ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) ( سورة فصلت - الآية 44 )
قال الشيخ عبدالرحمن السعدي: ( ولهذا قال:( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) أي: يهديهم لطريق الرشد ، والصراط المستقيم ، ويعلمهم من العلوم النافعة ما به تحصل الهداية التامة وشفاء لهم من الأسقام البدنية ، والأسقام القلبية ، لأنه يزجر عن مساوئ الأخلاق ، وأقبح الأعمال ، ويحث على التوبة النصوح ، التي تغسل الذنوب ، وتُشفي القلب ) ( تيسير الكريم الرحمن - باختصار - 4 / 403 )
* أقوال أهلم العلم والباحثين على أن القرآن الكريم شفاء للأمراض على اختلاف أنواعها:
قال ابن القيم - رحمه الله -:( وقد اشتملت الفاتحة على الشفاءين: شفاء القلوب ، وشفاء الأبدان
أما تضمنها لشفاء الأبدان: فنذكر منه ما جاءت فيه السنة،ثم ساق - رحمه الله - حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - الى أن قال: فقد تضمن هذا الحديث حصول شفاء هذا اللديغ بقراءة الفاتحة عليه ، فأغنته عن الدواء وربما بلغت من شفائه ما لم يبلغه الدواء
هذا مع كون المحل غير قابل ، إما لكون هؤلاء الحي غير مسلمين ، أو أهل بخل ولؤم ، فكيف إذا كان المحل قابلا ) ( تهذيب مدارج السالكين - باختصار - 53 ، 55 )