الصفحة 6 من 51

2 -بنيت هذه الدراسة في قسميها النظري والتطبيقي على القواعد الأصولية والفقهية ووثائق عقود التأمين التي تبرمها الشركات مع زبائنها.

3 -المعلومات التي نقلتها بالنص جعلتها بين قوسين وأحلت عليها في الهامش بذكر مصادرها مباشرة، أما ما نقلته بالمعنى فقد أحلت عليه مسبوقًا بلفظ: انظر.

4 -رقمت الآيات الواردة في المتن، وعزوت الأحاديث إلى مصادرها، فما كان منها في الصحيحين فقد اكتفيت بعزوه إليهما فقط، وإن كان في أحدهما ضممت إليه ذكر من أخرجه من أهل السنن -توسعًا في المعلومة- وما كان في غيرهما فقد عزوته إلى من أخرجه مع بيان درجته.

5 -المعلومات المالية الإحصائية عن أوضاع شركات التأمين القائمة رجعت فيها إلى القوائم المالية لهذه الشركات.

6 -عرضت البدائل عن التأمين التجاري الذي سبقني في طرحها الباحثون في هذا المجال وأتبعتها بمناقشة تبين مدى تحقيقها لأغراض التأمين.

7 -في القسم التطبيقي من هذا البحث حرصت على قيام البديل المقترح على الأصول الشرعية في المعاملات وسلامته من الشبهات، وفصَّلت العرض فيه مع التمثيل لمزيد من الإيضاح، وذكرت الفروق بينه وبين التأمين القائم.

8 -عرَّفتُ بالمصطلحات والكلمات الغريبة التي يُحتاج إلى تعريفها.

9 -لم أترجم للأعلام لشهرة كثيرٍ منهم، ورغبة في الاختصار.

10 -ختمت هذا البحث ببعض التوصيات.

أسال الله أن ينفع به إنه سميع مجيب. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت