وفي خريف عام 1947 اصبح المستشفى جاهزا للعمل. وجاء الدكتور ستورم وزوجته مع عدد من أعضاء الهيئة الطبية التي تعمل في مستشفى ماسون التذكاري في البحرين إلى قطر في العشرين من شهر تشرين ثاني (نوفمبر) لتجهيز المستشفى واعداده للعمل. ولكن الخدمة الطبية في هذه المنطقة لم يكتب لها أن تستمر طويلا ففي عام 1952 اضطرت الإرسالية إلى التوقف عن العمل في قطر بسبب الصعوبات المتعلقة بتأمين الهيئة الطبية، حيث تم ارجاع المستشفى إلى الحكومة القطرية. وهذا هو نفس ما حصل عندما حاولت الإرسالية افتتاح فرع لها في الزبير في جنوب العراق، فسرعان ما تخلت عن عملها هناك للسبب نفسه وهو النقص في اعضاء الهيئة الطبية. وعلى أية حال فان الرحلات إلى قطر لم تنقطع وبقي هناك بعض النشاط الطبي والتبشيري ولكن هذا النشاط لم يؤد إلى فتح هذه المناطق امام التبشير أو اقامة محطات رئيسية أو فرعية هناك.
علاقة الإرسالية بغيرها من الارساليات العاملة في المنطقة:
كانت الإرسالية العربية الأمريكية هي أكبر المؤسسات المسيحية العاملة في المنطقة ولكنها لم تكن الوحيدة اذ كان هناك اربع ارساليات أخرى تعمل. وكان للإرسالية العربية نوع من العلاقات مع كل من هذه الارساليات.