وَالْآخَرُ مُضَافًا إِلَى الْعَبْدِ بِمَعْنَى الْفِعْلِ مِنْهُ , كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} [المدثر: 56] فَانْصَرَفَ أَحَدُ الْأَمْرَيْنِ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَهُوَ الْمَغْفِرَةُ وَالْآخَرُ إِلَى الْعِبَادِ وَهُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ