«إِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ وَإِنَّمَا سُمَيَّ الدِّينَارُ لأَنَّهُ دَار نَار» مَوْضُوع [1] «مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي نَظِيرِهِ فَجَدِيرٌ أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ - [141] - فِيهِ» لأَبِي دَاوُدَ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمَا
(1) قلت أما أَبُو دَاوُد هَذَا فَهُوَ الطَّيَالِسِيّ صَاحب الْمسند وَلَيْسَ هُوَ بِأبي دَاوُد السجسْتانِي صَاحب السّنَن فلينتبه. اهـ مصححه.